تعديلٌ حكومي ام منهجيْ!!
جفرا نيوز - إعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة
وزيرٌ مغادر ووزيرٌ مهاجر؛ وزيرٌ مبادر ووزيرٌ مغامر؛ وزيرٌ عامل ووزيرٌ مجامل؛ وزيرٌ كامل ووزيرٌ خامل؛ وزيرٌ واثق ووزيرٌ عائق؛ وزيرٌ سابق ووزيرٌ لاحق؛ وبين تبادلٍ بين الوزراء والمدراء؛ وتناقلٍ بين السفراء والوزراء؛ يتساءلُ البعضُ عن حقيقةِ التعديلاتِ الحكومية! والجدوى الإقتصادية! او الفحوى الوطنية لهذه التغييراتِ الدورية في المواقعِ القيادية!!
ما بين نهجٍ قائم ومنهجٍ عائم، إصلاحٍ نائم وإستصلاحٍ حائم؛ مستقبل هائم ومُستقبِل عالم؛ انقسامٍ قادم وتقاسمٍ عارم؛ تخاصمٍ دائم وتبادلٍ صادم، يرى الكثيرون على ان المطلوب هو تعديل منهجي وليس تعديل حكومي! فالمؤسسات تبنيها النوايا الصادقة والأيادي العاملة والأفكار العالمة، وليس الأفكار التائهة والأيادي العاطلة والنوايا الكاذبة.
لقد آن الأوان ان نفصلِ بين اسماء الوزراء وأعمالِ الحكومات؛ بين التعديلاتِ الحكومية والتغييراتِ المنهجية، بين الإنجازاتِ الفعلية والتصريحاتِ الإفتعالية، بين الإجراءاتِ الفردية والاستحقاقاتِ الوطنية، فترسيخ القناعات وتغيير الوزراء يجب ان يكون من خلال المؤشرات والقراءات للإنجازات والإخفاقات، وليس العلاقات والاستثناءات!