مصادر" لجفرا" : إنهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر .. والمزارعون الاسرائيليون يخلون المنطقة ودعوات لعقد جلسة للنواب هناك!

جفرا نيوز - امل العمر 
 اكدت مصادر حكومية انه لا جديد بشان موعد تسليم اراضي الباقورة والغمر بالرغم من تصريحات الكيان الصهيوني حول تمديد المملكة استئجار أراضي منطقتي "الباقورة" و"الغمر  لمدة عام آخر . 
واضافت المصادر في حديث "لجفرا "   أن قرار المملكة بإنهاء العمل بالملحقين الخاصين بالباقورة والغمر "نهائي وقطعي"مؤكدا ان المزارعيين الاسرائيلين بدأو باخلاء المنطقة مضيفا ان  المشاورات الجارية من أجل انهاء التأجير وليس من اجل التمديد .
وقالت مصادر اسرائيلية  إن الأردن وافق على تأجير المنطقة موسمًا زراعيًا آخر بين 5 و7 أشهر، قبل أن يستعيد سيادته على تلك المنطقة".
واضافت ان  تأجيل التسليم يهدف إلى السماح للأردن وإسرائيل بمواصلة مناقشة "الأعمال المستقبلية" للمنطقة والبحث عن حل ما للانتفاع مجدداً من هذه الأراضي.

ومن جهتها نفت وزارة الخارجية  في وقت سابق حول تصريحات دولة الكيان الصهيوني بقرار تمديد الباقورة والغمر .
و اكد  السفير الإسرائيلي الـسابق إسحاق ليفانون، ان  "المشاريع الإسرائيلية الأردنية المشتركة متواضعة، والاتحادات المهنية الأردنية تمنع أي تواصل مع إسرائيل، والبرلمان الأردني يدعو لإلغاء الاتفاق، وطرد السفير من عمان، والإعلام الأردني دائم الانتقاد للاتفاق، ومستوى الثقة بين البلدين في الحضيض".
النائب صالح العرموطي طالب عبر صفحته على الفيسيوك   بعقد جلسة مجلس الامة في اراضي الباقورة   يوم الأحد ١٣ ربيع الأول لعام ١٤٤١ هجري الموافق ١٠ / ١١ / ٢٠١٩  الذي يصادف موعد انهاء العقد مع الجانب الاسرائيلي داعيا جميع  وسائل الاعلام الحضور ذلك تأكيدا على قرار الاردن بالغاء الاتفاقية مع الجانب الاسرائيلي . 
يذكر أن الباقورة منطقة زراعية خصبة وسياحية مميزة تقع شرق نهر الأردن وشمال الأغوار، مساحتها نحو ستة آلاف دونم، توجد عليها منذ سنة 1926 مروحيات لصنع الطاقة الكهربائية ومزارع رحبة يديرها إسرائيليون، وفي سنة 1950 احتلت إسرائيل المنطقة، وفي سنة 1994، استردها الأردن بموجب اتفاقية السلام بين البلدين
أما الغمر، فهي منطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة (جنوب)، وتبلغ مساحتها نحو 4 كيلومترات مربعة احتلتها إسرائيل خلال حرب يونيو (حزيران) 1967، وتؤكد معاهدة السلام بين البلدين على سيادة الأردن على هاتين المنطقتين.

ويشرف حالياً الجيش الأردني عليهما، ويدخل المزارعون الإسرائيليون ويخرجون من المنطقتين من خلال نقاط عسكرية أردنية وبالتنسيق بين الجانبين الأردني والإسرائيلي بعد حصولهم على تصاريح أمنية