الخبير أبو كركي "لجفرا" التقارير الاسرائيلية عن حدوث زلزال مدمر في الأغوار والبحر الميت "اشاعات"

جفرا نيوز- محررالشؤون المحلية
أكد البروفيسور في علم الزلازل نجيب أبو كركي أنه "ليس هناك أي مبررات للتكهن بأن زلزالا خطيرا سيضرب منطقة البحر الميت والاغوار قريبا لافتا إلى أن "الأمر لا يعدو أكثر من مجرد شائعات.
تصريحات أبوكركي جاءت في سياق حديثه لجفرا وبعد الرد على الشائعات التي انتشرت من تل ابيب حول احتمالية حدوث زلزال مدمر في من المحتمل جدًا أن يحدث زلزال كبير في منطقة البحر الميت ويسبب الموت والدمار.
وأوضح البروفيسور أبو كركي أنه "لا يوجد هناك أي مبرر للتكهن أن هناك زلزالا شديدا سيضرب البحر الميت ولا يوجد هناك أي خبرة علمية قادرة على التنبؤ بحدوث الزلزال حتى لو كان سيحدث بعد 5 دقائق، كما لا يمكن التأكيد أو الجزم بأن زلزالا سيقع خلال الـ 50 سنة القادمة في أي موقع من العالم”
وأضاف قائلا ان الأفضل تجاهل مثل هذه الإخبار حيث اعتدنا على صدور مثل هذه التقارير من مراكز إسرائيلية م كل فترة وشدد على أن "كل ما يندرج تحت مظلة التنبؤ بالزلازل في الوقت الحاضر، يجب أن يأخذ كشائعات فقط، ولا يجب الانتباه إلى الأخبار التي تأتي من مصادر غير معلومة”
مضيفا أن "هذه الأخبار يجب أن يأخذها المواطنون من مراصد الزلازل المختصة، والتي يمكنها أن تعطي تحذيرات لتجنب أي خسائر كبيرة إذا كان هناك مؤشرات على حدوث زلزال ، وأن مسألة التنبؤ بحدوث الزلازل عملية أمر صعب؛ فلا احد يُمكنه التنبؤ بوقت ومكان حدوثها
على العموم جاءت التصريحات بعد ان نقلت صحيفة هآرتس في تقرير لها بهذا الشأن عن الخبراء قولهم، إن من المحتمل جدًا أن يحدث زلزال كبير في منطقة البحر الميت ويسبب الموت والدمار في أجزاء كبيرة من البلاد، معظمها في وسط الكيان المحتل ، وحذر الخبراء من أن تل أبيب قد تواجه وضعا كارثيا بعد زلزال كبير يضرب منطقة البحر الميت
يأتي ذلك، مع برنامج خصصته حكومة الاحتلال لتعزيز المباني السكنية القديمة ضد الزلازل خلال ثلاث سنوات ، لكن خبيرًا بارزًا يحذر من أنه بدونه ، فإن تل أبيب لا تفعل شيئًا للاستعداد لعواقب الزلزال الكبير
ووضعت سلطات التخطيط في حكومة الاحتلال خطة سميت بـ"تاما 38" حتى العام 2022، لمواجهة المخاطر وتأهيل المباني القديمة.
قررت سلطات التخطيط في الأسبوع الماضي من حيث المبدأ إنهاء الخطة الوطنية الرئيسية 38 ، المعروفة باسم اختصارها العبري ، تاما 38 ، بحلول أكتوبر 2022.
وقد تم تم تصميم برنامج الخطة في الأصل كوسيلة لتغطية تكلفة المباني المقاومة للزلازل ، لكنه تعرض لانتقادات شديدة بسبب تقويض تخطيط المدينة واستخدامه فقط في المناطق التي كان فيها قابلاً للتطبيق من الناحية المالية، وليس حيث يكون خطر الزلزال أكبر
وقال الخبراء "يجب على الحكومة أن تدرك أنه إذا لم تنجح في تعزيز حوالي 80 ألف مبنى سكني تم بناؤها قبل معايير البناء الحديثة، فقد تواجه البلاد وضعًا كارثيًا بعد وقوع زلزال ، مع سقوط آلاف القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى".
وقالوا كذلك إن الآلاف من الناس سيصبحون بلا مأوى، ومن المحتمل أن تتسبب الهزات التي تتراوح درجات قوتها بين 7-7.9 درجة بمقياس ريختر في أضرار جسيمة في مناطق واسعة ، حتى على بعد مئات الأميال من مركز الزلزال.
ولم يعرج التقرير على المخاطر الكارثية التي قد يسببها الزلزال حال وقوع بالفعل، مع الإشارة لقرة مفاعل ديمونا النووي من منطقة البحر الميت حيث لا يبعد عنه سوى أقل من 40 كم