لماذا غادر حماد المركز الثقافي الملكي بعد انتهاء الرزاز من القاء كلمته مباشرة؟
جفرا نيوز – رداد القلاب
لم تعرف بعد اسباب مغادرة وزير الداخلية، سلامة حماد، قاعة المركز الثقافي الملكي مباشرة بعد انتهاء رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عن خارطة الطريق التي اختار لها عنوانا "تنشيط الإقتصاد وتحفيز الاسثمار، في استمالة واضحة للقطاع الخاص والمستثمرين.
وجاءت مغادرة حماد للقاعة، في حين بقي رئيس الوزراء والفريق الوزاري المكون من نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر ووزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري ووزير الاشغال العامة والاسكان المهندس فلاح العموش ووزير العمل نضال بطاينة وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي وباقي طاقم الحكومة وروؤساء مكاتبهم والمديريات الرئيسية فيها.
وعلمت "جفرا نيوز"، ان خلافات دبت مؤخرا بين طاقم الرئيس الرزاز، منها "حرد" رجائي المعشر ووزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني ، و خلافات بين المعشر ووزير المالية ووزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد العسعس من جهة والمعشر من جهة ثانية .
وفسر مراقبون ، غضب حماد من استثناؤه من المنصة الرئيسية،خصوصا لاتباط وزارته بملف الاستثمار الداخلي والخارجي
وتعد وزارة الداخلية ركن اساسي، في تحفيز الاقتصاد وتحفيز الاستثمار، بسبب هيمنتها على القوانين الخاصة بالاستثمار والانظمة والتعليمات ، إضافة إلى وجود ضباط ارتباط من موظفي الداخلية لدى هيئة الاستثمار .
ودار جدل واسع في وقت سابق، حول منع وزارة الداخلية منح اقامات لمستثمرين وعائلاتهم والتاخير في منح التاشيرات والاعفاءات، ما حدا بالمستثمرين العراقيين على وجة الخصوص الشكوى لجلالة الملك من المعيقات في الاستثمار .
كما ظهر في وقت سابق تاخير وتباطؤ، في ملف السياحة العلاجية، والجنسيات المقيدة وغيرها من الامور الهامة لتحفيز الاستثمار وتنشيط الاقتصاد الوطني
وأعلن رئيس الوزراء عمر الرزاز، ملامح عامة للإجراءات الحكومية لتنشيط الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار، ولم يتطرق للتفاصيل الدقيقة.
مصدر بوزارة الداخلية نفى لـ"جفرا" أن تكون مغادرة الوزير حماد للمؤتمر بسبب خلافات مع الطاقم الحكومي أو عدم عنايته للاقتصاد الوطني، مشدداً على أن المغادرة جاءت بسبب برنامج مُعد مسبقاً ..