المتقاعدون العسكريون في الأوقاف يناشدون عبر "جفرا" بإنصافهم وإيقاف معاناتهم من التهميش والظلم
جفرا نيوز – بهاء سلامة
لا تزال قضية المتقاعدين العسكريين العاملين بوزارة الأوقاف "مؤذنين و أئمة" تُثير جدلاً واسعاً تزامناً مع إستمرار معاناتهم اليومية مطالبين الحكومة بإنصافهم.
و يطالب المتقاعدون الذين يبلغ عددهم نحو 350 بضرورة تنفيذ ما جاء بخصوص موضوع تثبيتهم بحسب المكرمه الملكية السامية التي منحت لهم أمراً ملكياً بتثبيتهم وقفاً للمادة (305) في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بخصوص تثبيتهم وإنصافهم.
و ناشد المتقاعدين عبر "جفرا" جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين أن يتفضل بالإيعاز لرئيس الوزراء ووزير الأوقاف بتنفيذ الأوامر الملكية السابقه واللاحقه بتحسين أوضاع المتقاعدين وتثبيتهم في وزارة الأوقاف واعتبار المكرمه الملكية الحالية بمثابة أمر ملكي جديد لتثبيت المتقاعدين العسكريين وتحسين اوضاعهم المعيشية.
و أضافوا عبر رئيس اللجنة في الوزارة و المتحدث بإسمهم خالد القراله الذي تحدث لـ"جفرا" بأن معاناتهم من التهميش و الظلم في وزارة الأوقاف منذ أكثر من 10 أعوام بحجة عدم وجود مخصصات مالية، دفعهم لطرق كل الأبواب ومراجعة المسؤولين من مجلس نواب و رئاسة وزراء بالإضافة للوزارة مراراً و تكراراً ولكنها كانت تنتهي بوعود لا تطبيق.
وأشار القراله أننا لا نطالب إلا بالمساواة بالرواتب مع زملائنا من المتقاعدين العسكريين في الوزارة وإشراكنا في الحج والعمرة وجميع الامتيازات التي يأخذها جميع الموظفين في الوزارة .
وختم القراله، نوجه هذه الرسالة لمولاي المعظم رفيق الدرب ونؤكد له أننا جنودك ورديف القوات المسلحة وجندك الاوفياء.
وكان جلالة الملك أكد في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي توتير أن تحسين الواقع المعيشي لرفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين أولوية عندي، فبعد الاطلاع على النقاشات بين ممثليهم ورئيس هيئة الأركان المشتركة، أمرت الحكومة بالعمل على تذليل الصعوبات المالية وإيجاد حلول ملموسة لتحسين أوضاعهم المعيشية رغم الواقع الاقتصادي والضغوط على الموازنة العامة.