إعادة النظر في التوقيتين الشتوي و الصيفي
جفرا نيوز - الدكتور إسماعيل ملحم
بعد أيام قليلة نعود للتوقيت الشتوي كما درجت عليه العادة بتأخير عقارب الساعة ستون دقيقة ، و .السؤال المطروح بعد سنوات من هذه التجربة بتداول التوقيتين الصيفي و الشتوي ، ما هي الفوائد المجنية من ذلك اذا كان صرف الطاقة متقارب و لا توجد فوارق كبيرة في الصرف في ظل اعتماد التوقيتين؟ و ما هي فائدة لخبطة أوقات الناس و عملهم و عاداتهم اليومية من نوم و صحو و غير ذلك ؟
لماذا لا نعيد النظر في هذه التجربة التي تراجعت عنها دول عديدة مثل مصر و غيرها ؟
و البديل سهل جدا و يمكن أن يحقق هدف ترشيد الطاقة و استغلال ساعات النهار و من دون تغيير التوقيت فصليا او التلاعب بعقارب الساعة ، بل الإبقاء على الساعة الطبيعية الكونية التي تناسب ظواهر الطبيعة و بيولوجية جسم الإنسان و هو : ( اعتماد التوقيت الاصلي ( الشتوي) و الاكتفاء بإعادة تنظيم الوقت ، ففي فصل الشتاء يكون بدء الدوام على الساعة ٨،٣٠ صباحا و في الصيف يكون بدء الدوام على الساعة ٨ صباحا ) .
و بذلك نوفر الساعة التي نريد صيفا او شتاء بدون تلاعب بعقارب الساعة و نوفر على أنفسنا الكثير من العناء و نحسن استغلال الوقت ، متأملا من الجهات المسؤولة و من السادة النواب دراسة هذا المقترح و الأخذ بايجابياته؟.