الشاب المشاهره يغادرنا بصمت تُرك وحيدآ يصارع الموت، من يتحمل ذنبه ياحكومة النهضة ؟


جفرانيوز - ابراهيم ابوصفيرة
بعد صراع طويل مع إصابته وجرحه النازف، غادرنا فجرآ شاب اردني عبدالله المشاهره الى جوار ربه مسلمآ بقضائه وحكمه العادل، وترك حكم البشر والتحكم بمستقبله الذي لم يبدأ بعد، رحمه الله.
وكان المرحوم المشاهره قد اصيب بعيار ناري في منطقة الظهر وبمكان وصفه الأطباء "بالخطير" منذ ما يقارب خمسة سنوات، نقل إلى الخدمات الطبية الملكية لتلقي العلاج ولكن دون فائدة او تطور على وضعه الصحي للأسف، حيث أشارت تصريحات طبية آنذاك بأن علاجه فقط في "خارج المملكة" كون الطلق الناري استقر مابين العامود الفقري والنخاع الشوكي وهي منطقة بغاية الخطورة.
منصات التواصل الاجتماعي ضجت حول إيصال صوت المرحوم الشاب الى جلالة الملك ابو الأردنيين جميعآ للتكفل بعلاجه او إيجاد حل طبي ينقذه من مصيره، ولكن آذان المسؤولين في حكومة الرزاز صُمت عن صوته واطبقت كافة أجهزتها الحساسة في استقطاب موجات الألم، وبقيت خارج التغطية حتى توفاه الله فجر هذا اليوم.
صرخة بوجه حكومة النهضة الفاشله، وسؤال لن يعيد المشاهره للحياة : في رقبة من ضاعت حياة هذا الشاب؟ وهل وقف التأمين الصحي عاجزآ أمام إنقاذ روح اردني؟ ام ان عجز الموازنة أصابها الشلل التام كما هي حكومة الرزاز؟.
عظم الله اجرك يا وطني