هل انطوى ملف اضراب المعلمين ؟ بوادر الأمل تكبر بعد مفاوضات شاقة...والأهالي على أعصابهم بعد “تأخر” الموسم الدراسي !
جفرا نيوز - إنتهت جولة شرسة من المفاوضات بين الحكومة ونقابة المعلمين بأنباء عن "إنفراج محتمل" لكن بدون إتفاق نهائي او نشر خبر مفرح للأردنيين بخصوص الاضراب العام لهيئات المعلمين والذي يدخل شهره الثاني اعتبارا من صباح الاحد المقبل.
ولم تعلن لا نقابة المعلمين ولا الحكومة عن التوصل إلى اتفاق بخصوص الخلافات حول علاوة بقيمة 50 %
ويبدو ان سبب عدم الاعلان له علاقة بالرغبة في انفراج نهائي يلغي كل الخلافات وسط انباء عن استقبال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لوفد نقابة المعلمين واشرافه شخصيا على المفاوضات بحضور .نخبة من الوزراء
وتكتم الطرفان على نتائج اتصالات امس الجمعة رغم ان الرأي العام يتابع بشغف كل التفاصيل بعد تأخر غير مسبوق للموسم الدراسي لم تشهده المملكة في تاريخها التعليمي.
وبدأ الشارع يضجر من الاضراب وتصلب موقف الحكومة في الوقت الذي اعلنت النقابة ايقاف اضرابها الخميس وتدشين اضرابا جديد صباح الاحد .في حال عدم الاستجابة لمطالبها
وترددت انباء غير رسمية ان الحكومة وافقت على علاوة قد تصل إلى 25% من الراتب الاساسي مع 5% اضافية لها علاقة بالسلم الوظيفي لكن المفاوضات مستمرة على صيغة "الإعتذار" المطلوب من الحكومة علنا كشرط اساسي بعد قمع امني .لإعتصام المعلمين تسبب اصلا بالاضراب الاول
ويسود انطباع بأن المفاوضات مع رئيس الحكومة تشهد انفراجا وقد تنتهي بإجراءات اعلان استئناف الموسم الدراسي صباح غد الاحد في حال تجاوز بعض الخلافات في جلسة خاصة وختامية تعقد ظهر اليوم السبت .
وكان حراك المعلمين قد تسبب بأزمة في البعد الوطني تخللها الكثير من التقاطعات والاجندات
وتخشى الحكومة في حال الاستجابة لمطالب المعلمين ان تتحرك قطاعات أخرى في القطاع العام وتطالب بزيادة الرواتب،الأمر الذي سيشكل عبئا على خزينة الدولة.