المعتقلون الأردنيون في الخارج قنبلة جديدة في حضن الحكومة

جفرا نيوز – خاص -  يتداعى أردنيون لتنفيذ عاصفة الكترونية ردا على ما أسموه التقصير الحكومي بحق معتقلين اردنيين في الخارج وتحديدا في مصر حيث تعتقل السلطات الاردنية زورا وبهتانا اثنان من الاردنيين بزعم مشاركتهم وتحريضهم على مظاهرات ضد النظام الحاكم هناك. الى جانب ذلك يبدو ان ملف المعتقلين الاردنيين في الخارج بدأ يكبر ويمتد امام عجز حكومي حتى الان ما يعني ان الحكومة التي لا تستطيع حتى الان حل ازمة المعلمين تستعد للتعامل مع ازمة جديدة، حيث يتزايد عدد المعتقلين الاردنييين في السعودية وسوريا وفي اسرائيل ايضا. وفيما يقود وزير الخارجية ايمن الصفدي باقتدار دبلوماسية هادئة مع الدول التي تضم معتقلين اردنيي تحاول احزاب وتيارات غوغائية التشويس عبر المطالبة بالتصعيد الدبلوماسي مع هذه الدول الى درجة قد تضر العلاقات المتبادلة. وكانت مصادر تحدثت عن اعتقال السعودية أكثر من ثلاثين أردنيا يعملون على أراضيها، ويقبعون في سجني الحائر بالرياض وذهبان في جدة وسجن ثالث مجهول. وأكدت هذه المصادر أن حملة الاعتقالات بدأت في فبراير/شباط الماضي، وتبحث نقابة المهندسين الأردنيين بصمت عن مصير ثلاثة من منتسبيها القابعين في السجون السعودية. رغم ذلك تعهدت الخارجية الاردنية بمتابعة المف بدبلوماسية دون الاساءة الى الدول العربية الشقيقة، كما تحاول بعض الجهات ان تفعل حيث تطالب باقامة اعتصامات واحتجاجات امام السفارات العربية كالسفارة المصرية وهو ما يمكن ان يعقد ملف اعتقال ابنائهم. كشفت صحيفة أردنية، عن عدد صادم للأردنيين المعتقلين في سجون النظام السوري منذ عودة العمل في معبر نصيب-جابر الحدودي بين سوريا والأردن. وحتى اللحظة لم تفرج السلطات السورية سوى عن سبعة من اصل 30 معتقلا اردنيا بينما تتحدث جهات عن وجود  50 أردنيا آخرين لا يزالون في السجون السورية. كما ان هنالك عددا من المعتقلين الاردنيين في العراق وليبيا ودول اخرى تحاول الخارجية الاردنية جادة حصرهم والتعامل مع ملفاتهم بحذروحنكة.