استنفار أمني .. جراء اعمال الشغب المحتجة على فصل ودمج البلديات

جفرا نيوز - امتدت حالة الاحتجاجات العنيفة على قرار دمج وفصل البلديات، والتي أدت صباح اليوم لقيام احداث شغب واغلاق طرق في منطقة الموقر قريبا من سحاب، لتمتد لاحقا إلى طريق الموقر الأزرق، حيث قام أفراد من أبناء عشيرة الخريشا هناك باغلاق الشارع الرابط بين الموقر - الازرق.

وأكد شهود عيان بأن الاهالي هناك قاموا بعمل حواجز على الطرقات، كما قام باشعال الاطارات منعا لعبور السيارات والمارة .

والحال ذاته شهدته منطقة الجيزة التي سمعت فيها أصوات الأعيرة النارية ، فيم قام منظمو الاحتجاج بترتيب وتوزيع صفوفهم لتنفيذ مهام الاحتجاج حيث توزعت مجموعات لاغلاق

الشوارع فيما قامت مجموعات اخرى باشعال نيران اطارات السيارات، ومنعوا حركة السيارات والمارة الا بعد التدقيق على هوياتهم الشخصية، فمن هو من خارج المنطقة يتم طرده،، والاعتداء عليه حال رفض المغادرة !

وفي منطقة جدعا ابلغ عن اعمال شغب على الخلفية ذاتها، حيث قام  المئات من ابناء البلدة بحرق الاطارات واغلاق الطرق الرئيسية في البلدة احتجاجا على عدم فصل بلدية الجدعا عن بلدية طلال.

وأغلق مئات المحتجين من سكان بلدة إيدون بني حسن في المفرق شمالي شرق الأردن عصر الأربعاء الطريق الرئيسي بين المفرق وبلعما مروراً بإيدون.

وأحرق المحتجون على عدم فصل بلدية إيدون عن المفرق إطارات مركبات وسط الشارع الرئيس، وسط تواجد أمني كثيف.

وقال الناطق باسم المحتجين رائد الحراحشة إن الأعداد المتواجدة في الشارع ستتزايد وسيبقى المحتجون في أماكنهم حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم بالانفصال.

وأكد الحراحشة أن سكان المنطقة رفعوا عريضة لمحافظ المفرق سليم الرواحنة بمطلب الانفصال وفق المادة 5 من قانون البلديات الذي تعدل مؤخراً، مشيراً إلى أن الرواحنة رفعها إلى الحكومة مساء الثلاثاء.

وكانت الحكومة أعلنت مساء الثلاثاء أسماء 99 بلدية مستحدثة فصلت عن بلديات أخرى، إلا أن بلدية إيدون بني حسن لم تكن بينها.

وهدد المحتجون على لسان الحراحشة بالتصعيد إذا لم تستجب الحكومة خلال 24 ساعة للمطالب.


ويشهد طريق المطار حالة من الفوضى و إخلال أمن المواطنين بسبب قيام مجموعة من الاشخاص الملثمين بإطلاق عيارات نارية في الهواء و إغلاق الشارع باستخدام خزانات المياه و منع السيارات القادمة من المطار بعبور الطريق.


وتحدثت مصادر  عن حالة استنفار أمني يقف على رأسها مدير الامن العام اللواء الركن حسين هزاع المجالي للسيطرة على ما تشهده المناطق المذكورة، والتي أشار بشأنها متابعون إلى أنها أزمة تتحمل مسؤوليتها الحكومة عبر وزارة البلديات !!