"جفرا" تكشف قصة اللقاء "السَري" بين الرزاز و النواصرة في منزل الرئيس باللويبدة
جفرا نيوز – محررالشؤون المحلية
أكدت مصادر مطلعة لـ" جفرا نيوز"، تفاصيل اللقاء السري الذي جرى في بيت رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز في اللويبدة بعد تدخل وسطاء محايدين لترتيب اللقاء ليكون كفرصة أخيرة لتذويب الخلافات وكحل وسط بين النقابة و الحكومة لإيقاف إضراب المعلمين المستمر منذ 3 أسابيع و يدخل اليوم الأحد أسبوعه الرابع.
مصادر جفرا أشارت أن اللقاء كان على سلم محادثاته بالطبع موضوع فك الإضراب وفيه طرح الرزاز مبادرة حل وسط مبنية على أوضاع الموازنة الصعبة جداً، والهدف هو بدء العام الدراسي لأكثر من مليون طالب خاصة بعد ضغوطات كبيرة حملها الأهالي على كاهل الحكومة.
نفس المصدر المطلع قال انه في بداية اللقاء بين أن الرزاز خاطب النواصرة، بأنك لو كنت في الموقع الحكومي وموقع المسؤولية لتفاجأت بحجم الأزمة الاقتصادية وضعف الخيارات و محدوديتها وأن العرض الذي أقدمه هو كالتالي:
- معلم مساعد: من صفر يصبح 15% بزيادة قدرها 15%.
- معلم: من 6٪ يصبح 20%، نسبة الزيادة 14% .
- معلم أول: من 16% يصبح 30%، نسبة الزيادة 14%.
- معلم خبير: من 32% يصبح 40%، نسبة الزيادة 8%.
وعلاوة تبدأ بـ 8% وتنتهي بـ 15% من أصل الـ 50% التي تُطالب بها النقابة لجميع المعلمين منذ عام 2014، من خلال الراتب الأساسي،"
الرزاز أيضاً أشار أنه عند إعداد الموازنة القادمة الذي سيباشر فيها سندرس الأوضاع العامة و إن كانت مناسبة سيتم زيادة العرض الحكومي المقدم.
واعاد الرئيس التذكير لنائب نقيب المعلمين النواصرة والحضور أنه كان وزيراً للتربية ويعتبر نفسه معلماً و يعرف حق المعرفة أن المعلم يحتاج لتحسين أوضاعه بالإضافة ان هناك موظفين في قطاعات أخرى حكومية يحتاجون لتحسين أوضاعهم، وختم الرزاز حديثه مؤكداً على لغة الحوار التي تبتعد عن الخيارات الصعبة لأن المهم هوعادة عجلة دوران العملية التعليمية ،
النواصرة بدوره رفض العرض رغم تدخلات الوسطاء "حسنة النية" لتقريب وجهات النظر، إلا أن النواصرة برر ذلك الرفض بأن المعلمين لن يقبلوا بفك الإضراب إلا بعد الحصول على %50 و الاعتذار
الحوار الذي استمر من الساعة 6 إلى 8 مساءً لم يبدي النواصرة به الاستجابة والمرونة بالموافقة على عرض الرزاز ، رغم محاولات للوسطاء الحاضرين و تأكيدهم أن عرض اللجنة الفنية هو بداية الحوار مقابل فك الإضراب وبداية نية حسن نوايا من اجل البلد والوطن حيث بيقي متمسك ب 50 %، إلا أن كل هذه الطروحات انتهت كما بدأت دون نتائجٍ تذكر.