نوايا مبيته من مجلس المعلمين لإفشال اي حوار وإعلان مبكر لفعاليات تصعيدية الاسبوع المقبل ..آن الاوان للدولة أن تحسم وتعيد هيبتها !
جفرا نيوز ـ خاص
بعد انتهاء اسبوعين كاملين على تعطل العام الدراسي بسبب قرار مجلس نقابة المعلمين بالاضراب رغم كل المحاولات التي تمت من الحكومة للجلوس وجها لوجه للحوار وتقديمها لأكثر من طرح إيجابي ابتدأ بالمسار المهني ثم نظام الرتب وغير ذلك من المقترحات
الا أن إصرار النقابة على موقفها بأن لا حوار أو تعليق للإضراب قبل الموافقة على نسبة الـ ٥٠% يعطي حسما ان النقابة ومن يقف خلفها لا يريدون الحوار وان كل ما يقومون به هو تضييع للوقت والجهد وتضييع لمستقبل الطلبة واستقواء على الدولة
فاعلان النقابة لبرنامج فعاليات تصعيدية في المحافظات الاسبوع المقبل وقبل ذلك تلميحاتهم الواضحة لإخراج الأزمة لخارج الحدود يؤكد أن مجلس النقابة المدعوم من الاخوان المسلمين يحاول الاستقواء على الدولة ولي ذراعها والذهاب نحو فوضى خلاقة رويدا رويدا
كما أن عزوف نائب نقيب المعلمين وغياباته عن الاجتماعات الأخيرة مع الفريق الحكومي لمؤشر جديد لعدم الاكتراث باي طرح حكومي لا يقبل بنسبة الـ ٥٠% ، وكأنه يرى نفسه ومجلسه ندا للدولة ومؤسساتها
بات مما لا شك فيه اليوم أن مجلس النقابة يدار من خارج أسوار المعلمين وبدعم جلي من جماعة الإخوان المسلمين وهذا لا يمكن القبول به أو السماح فيه
فعلى عمومية المعلمين النظر بابعد من عنوان الزيادة المالية التي يتعامل بها مجلس النقابة معهم كالعصا والجزرة ، وعليهم الوقوف مليا للتفكير بالمشهد من عين مصلحة الوطن والطالب والانتفاض على مجلسهم
كما أن على الدولة بمؤسساتها اليوم اتخاذ قرار سيادي جريء حتى لو وصل حد حل مجلس النقابة وتشكيل لجنة من المعلمين لاستكمال الحوار ، خاصة وأن المنافذ القانونية كثيرة ومتاحة
لا يمكن السكوت وغض الطرف اليوم عما يحدث من مسرحية مجلس نقابة المعلمين وبطولاتهم الكرتونية على حساب وطن ومجتمع باكمله