في ثالث أيام الإضراب .. "الضبابية" تُغلف الأجواء و الحوار مفتوحٌ "على مصراعيه" .. والخاسر الأكبر "الطلبة"

جفرا نيوز - خاص 
لا تزال قضية "إضراب المعلمين" تراوح مكانها و تدخل في يومها الثالث، فنائب نقيب المعلمين ناصر النواصرة يتحدث و يؤكد أن الحكومة ترفض الوصول لحلول "مُرضية"، فيما تدافع الحكومة، متمثلةً بوزير التربية و التعليم الدكتور وليد المعاني أن الحلول التي وضعتها الحكومة ليست بالقريبة إلا أنها أفضل مما كان سابقاً.
وبالعودة إلى الاجتماع الذي عُقد الإثنين في منزل رئيس لجنة التربية و التعليم النيابية، الدكتور إبراهيم البدور و الذي جمع وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني، مع أعضاء من مجلس نقابة المعلمين برئاسة نائب النقيب ناصر النواصرة، خرج منه المعاني بالحديث عن حوارات أخرى مع النقابة إلى أن يتم التوصل لاتفاق.
بدوره أشار النواصرة في بث مباشر على صفحة النقابة الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك عقب الاجتماع "لم تطرح الحكومة شيئا مقنعا ولم تتحدث عن زيادة المعلمين، وتحدثت عن نظام رتب للمعلمين، موضحاً أن الزيادة التي طرحت ستكون حسب رتبة المعلم بنسب مختلفة، منوهاً بل ومتهماً الحكومة بأنها تريد الالتفاف على مطلبهم بالعلاوة 50%، التي سيبقى الإضراب مستمراً حتى تحقيقها ، بحسب وصفه، و ختم محذراً من محاولات تجييش الأهالي ضد المعلمين لأن هذا بدوره ضرب نسيج المجتمع الأردني.
وفي نفس السياق و استكمالاً لدور النائب البدور في "رأب الصدع" قام رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة بلقاء النواصرة أمس و لكنه خرج ببيان على لسان المجلس بأن الاجتماع لم يتوصل لأي حل ، مذكراًعلى أهمية ما جاء في لقاء جلالة الملك  مع شخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية بأن يكون هدفنا دائما الحفاظ على مصلحة الطلبة من خلال الحوار المسؤول، وهو هدف يتوجب أن يكون حاضراً لدى الجميع.
أخيراً، إلى متى سيستمر تراشق الاتهامات بين الحكومة و النقابة ، المتأثر بهذا الإضراب هو الطالب الذي "يفترش" الأرصفة صباحاً لأنه يعلم أنه سيصل لمدرسته للجلوس في الساحات حتى انتهاء الدوام المدرسي بعد الظهيرة.
واشار النواصرة الى أن الإضراب ما زال مستمرا، مضيفا أن هناك اجتماعات مع الحكومة قادمة.