نقابة المعلمين تتعنت مجدداً وتضرب بمصلحة الطلبة عرض الحائط رغم الدعوات لتعليق الإضراب
جفرا نيوز- ما زالت نقابة المعلمين تصد آذانها عن الاصغاء لمطالب الشارع الأردني وأولياء أمور الطلبة ، رافضة وبتعنت كل النداءات لتعليق اضراب منتسبيها لحين إتمام الحوارات مع الحكومة
وبعد فشل الاجتماع الثالث الذي عقد ليلة الاثنين في منزل النائب ابراهيم البدور رئيس لجنة التربية النيابية ما بين النقابة والحكومة ، أصرت النقابة مجدداً على استخدام مصالح الطلبة والعملية التربوية برمتها كورقة ضغط على الحكومة رافضة كل الدعوات لتعليق الإضراب
تعنت النقابة غير المبرر خاصة وأن الحوار مفتوح بكافة السبل مع الحكومة مؤشر على ضيق رؤيا وافق ربما سيخرج المجتمع عن طوره وهو الذي يرى أن مصالح أبنائه الطلبة ومستقبلهم بات سلعة للمقايضة وان الهدف الرئيسي للنقابة هو الزيادة المادية فقط
ردود الفعل الشعبية ما زالت تتوالى وتتزايد ضد قرار النقابة فأعلن مدراء عديد المدارس فتح ابوابها امام الطلبة وكسر الاضراب
كما تداعى أولياء أمور ووجهاء المجتمعات المحلية للقاء المعلمين ومطالبتهم بتعليق الإضراب
إضافة لتسجيل عدد من الدعاوى القضائية من مواطنين بحق مجلس نقابة المعلمين لتسببهم بالضرر لأبنائهم
وكان رئيس لجنة التربية النيابية ابراهيم البدور اكد بعد لقاء الطرفين في منزله ليل الاثنين أن الحوار استمر بين الطرفين وحاول تقريب وجهات النظر، ولأول مرة طرحت أرقام خلال الاجتماع، حيث قدمت الحكومة أرقاماً على ما يسمى نظام الرتب، وهو عبارة عن رفع للأرقام والنسب".
واضاف "بعض الأرقام وصلت إلى 50% في مراحل معينة، ولكن هذه الأرقام كانت تدريجية"؛ مشيراً إلى أن "النقابة" قدمت أرقاماً هي عبارة عن تنازل معين والحكومة أيضاً قدمت أرقاماً وحاولنا المطابقة بينها.
واعتبر البدور أن الحوار الذي جرى يعد جولة للحوار، وتمخض عنه تواصل وأرقام ليست ببعيدة عما تم التحدث عنه، منوهاً إلى أن طرح الحكومة كان تدريجياً في النسب (الأرقام المطروحة)، فيما النقابة تريده رقماً ثابتاً للجميع.
واكد "نحن كجهة وسيطة ضغطنا لأجل إنهاء الاضراب، وتعليقه لمدة أسبوعين إلى ثلاثة، وأن تكون رسالة للجميع بحسن النوايا وصولاً إلى الحوار".
وشدد البدور على استمرار الوساطة التي تقوم بها اللجنة، والتي تأتي استجابة لتوجيهات جلالة الملك مطالبا النقابة بتعليق الاضراب لصعوبة الوضع على الطلبة، ووصولاً إلى التوافق، مشيراً إلى أن النسب المطروحة من الحكومة جيدة.