الفايز: الباصات ستنتقل الى مجمع الكرك الجديد خلال ايام .وتجار ونواب واعضاء لامركزية يطالبون بدراسة الموضوع !

جفرا نيوز - رزان عبدالهادي

في الوقت الذي تسربت فيه انباء عن تأجيل نقل مجمع الحافلات السياحي الجديد في محافظة الكرك بعد الاحتجاجات والتصعيد واضراب التجار في المحافظة لتأثيره على القطاع التجاري ، نفى محافظ الكرك جمال ملوح الفايز ما يشاع عن تراجع الحكومة عن تشغيل المجمع ، وبين في تصريح لوسائل الإعلام ان هذه الاشاعة غير صحيحة اطلاقا وأكد الفايز أن المجمع سيوضع في الخدمة في غضون ايام ووفق الخطة المعدة من قبل وزارة النقل لهذه الغاية.
من جانبهم ، كانوا تجار الكرك قد جددوا يوم الاحد رفضهم لقرار الحكومة القاضي بنقل الحافلات الى مجمع السفريات الجديد، من خلال إغلاق كافة المحال التجارية وسط المدينة.

وبدوره قال أحد التجار أن الحكومة تقوم بمحاربة المواطنين في أرزاقهم، ووزارة الداخلية ممثله بالوزير سلامة حماد تعمل على إشعال فتيل الأزمة مع كافة المحافظات، مضيفاً أن قرار الحكومة بنقل الحافلات سيقطع الرزق عن 3 آلاف عائلة بالمحافظة.
وفي هذا السياق حذر النائب صداح الحباشنة من تداعيات نقل مجمع الحافلات في مدينة الكرك مشيرا إلى أن المدينة تشهد توترا شديدا وهناك حالة بين التجار المتضررين وأصحاب الحافلات.

وأضاف الحباشنة في تصريحات اعلامية أن المحال التجارية أقفلت أبوابها منذ ساعات الصباح الاولى من يوم الاحد وان التجار تجمعوا أمام دوار الكرك وبين حول ذلك " لا نريد أن تخرج الأمور عن السيطرة وتزيد سوءا !"
فيما اكد رئيس مجلس محافظة الكرك صايل المجالي بدوره ان مجلس المحافظة مع المصلحة العامة التي تخدم المواطن، مضيفا انه "اذا كان المجمع يخدم المصالح العامة فنحن معه وإذا كان ضد المحافظة فنحن مع أبناء الكرك.”

وشدد المجالي في الجلسة الطارئة التي عقدت لمناقشة موضوع المجمع، بحضور اعضاء المجلس، على ضرورة أن يكون هناك حوار يشارك به كافة القطاعات والفعاليات للوصول إلى صيغة نهائية تخدم كافة الأطراف.
 
هذا وقد كان وزير الداخلية قد صرح في وقتٍ سابق أن الفريق الحكومي قد جاء للكرك بهدف البحث في موضوع مجمع الحافلات العمومية الذي اخذ وقتا طويلا، لافتا إلى إن افتتاح وتشغيل المجمع بحاجة إلى قرار حاسم لخدمة ابناء المحافظة.
من جانبه أكد رئيس غرفة تجارة الكرك ممدوح القرالة، بان نقل مجمع الكرك يضر بمصلحة آلاف التجار داخل مدينة الكرك، مبينا أن نقل المجمع يؤدي إلى تفريغ الكرك من الحركة التجارية، بالإضافة إلى التأثير على العمالة المحلية ،عدا عن وجود كافة الخدمات الصحية والطبية وغيرها من الخدمات داخل المدينة.

يذكر أن قصة المجمع بدأت في عام 2011 وانتهت اعمال التنفيذ في العام 2013 ويقع على مساحة 32 دونما وكان من المتوقع أن يعمل على تحسين مستوى خدمات النقل الخارجي بمحافظة الكرك.

 ومنذ العام 2014 عندما تم افتتاحه للمرة الاولى، ما يزال المجمع مغلقا بوجه الحافلات العمومية، إلا أنه يفتح أبوابه يوميا أمام العابثين الذين يجدون بالمجمع متنفسا لهم.

ويضم المجمع الجديد عدة مبان بمساحة جيدة لاستخدام مختلف الجهات المعنية بالعمل بالمجمع. حيث يحوي المجمع 67 مسربا للحافلات وجميع العناصر اللازمة بافضل المواصفات العالمية من حيث تجهيز المسارات والساحات والمظلات والمباني الخدمية والجزر وممرات المشاة، بالاضافة الى وجود عدد من المحلات التجارية لخدمة الركاب.

وانشئ المجمع على مساحة 32 دونما، ويضم 79 مسربا للباصات، ويعد أكبر مجمع في المملكة وفيه سيتم تنظيم عمل الباصات العاملة على كافة الخطوط، سواء الخارجية أم الداخلية، وتضم محافظة الكرك 469 واسطة نقل خارجية تعمل على 27 خطا رئيسيا في وقت تبلغ فيه الحافلات التي تعمل على الخطوط الداخلية 303 حافلات.