"دبكا" العبري: الاردن اوقف تدريبات عسكرية على الحدود السورية
جفرا نيوز- قال موقع "دبكا" العبري ان الملك عبدالله الثاني وافق على ايقاف التدريبات العسكرية على الحدود مع سوريا استجابة لطلب نقله صهر الرئيس بشار الاسد الجنرال آصف شوكت مؤخراً.
وبحسب الموقع فقد ابلغ الاردن شوكت بأنه لن يتخلى بالرغم من ذلك عن معارضته لاعمال قمع الشعب السوري التي لا تزال تجري حتى تاريخه.
وبحسب التقديرات الاسرائيلية فأن "التوتر بلغ ذرونه على حدود سوريا مع اسرائيل وتركيا والاردن، وقد بدأت اسرائيل وتركيا عمليات تعبئة واجرت مناورات واسعة النطاق بالقرب من الحدود السورية، اما القوات المسلحة الاردنية فكانت تستعد لعمل ذات الشيء".
وأفادت مصادر موقع "دبكا" العسكرية والاستخباراتية ان الولايات المتحدة الاميركية وتركيا حثت الاردن على القيام بمناورات مماثلة وتعزيز وحداته العسكرية على الحدود السورية.
وبما ان الرئيس السوري بشار الاسد مجبر على تعزيز قواته على الحدود التركية والاسرائيلية ، لذلك قرر ان التدريبات الاردنية يجب ان تتوقف.
وووفقاً لرواية "دبكا" فقد اوفد الاسد يوم الخميس قبل الماضي صهره الجنرال آصف شوكت الى الاردن محذراً من الاصطفاف الى جانب اسرائيل وتركيا ونشر قوات اضافية على الحدود السورية،سيأمر الاسد قواته الجوية بقصف المدن الاردنية. وعند اي تدخل اسرائيلي،ستطلق دمشق الصواريخ ارض أرض ضد االاردن.
وبحسب الموقع فقد اعتبرت امريكا وتركيا و"اسرائيل" الرسالة السورية الى الاردن بمثابة تحذير ضمني لكل منها ، وتجري المناورات التركية في محافظة هاتاي على حدود سوريا الشمالية، ومن المقرر ان تستمر 9 ايام. اما "اسرائيل" فقد انهت يوم الخميس مناوراتها التي استغرقت يومين ونشر خلالها الجيش الاسرائيلي وحداته العسكرية على مقربة من جنوب غرب سوريا والاردن.
ونسقت "اسرائيل" وتركيا تحركاتهما مع قيادة حلف شمال الاطلسي في اوروبا ولهذا الغرض زار الجنرال ستافيريس تل ابيب وانقره في الاسبوع الاخير من شهر ايلول.
وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا اعطى موافقته على هذه التدريبات خلال زيارته لاسرائيل يوم الاثنين 3 تشرين الاول.
وفي اليوم التالي وصلت الجيوش الى الميدان . واعلمت الولايات المتحدة الحكومتين الاسرائيلية والتركية بأن بوارجها الحربية متواجدة في شرق البحر المتوسط تحسباً لاي طارىء.
ولا تزال العلاقات العسكرية التركية الاسرائيلية مجمدة والعلاقات الدبلوماسية متأزمة، لكن للمرة الاولى منذ اكثر من عام، لم ترفض انقره الوساطة الاميركية لتنسيق المناورات العسكرية.
لم تعلن اسرائيل عن مناوراتها التي دامت يومين. تم استدعاء كتائب الاحتياط في القطاع الشمالي والقطاع الاوسط دون اشعار مسبق. تم حشد القوات كما لو ان الهجوم الصاروخي على اسرائيل واقع بالفعل.
وفي نهاية المحاكاة صرح رئيس أركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بيني غانتس امام جنوده : "اننا نعيش واقعا غير مستقر ما يلزمنا بالبقاء على مستوى عال من الجهوزية قدر الامكان".