الرزاز يقفز من "سفينة حكومته".. هل يفعلها؟
جفرا نيوز|خاص
وفق غاضبون كثر في الأردن فإن الدكتور عمر الرزاز رئيس الحكومة قد فعل ب"الأردن والأردنيين" أكثر مما فعله "أخوة يوسف" بنبي الله، وأن التردي الاقتصادي الذي لامس الخطوط الحمر، والمحاط بخيبات وانتكاسات الاستثمار ورجال الأعمال في الأردن يمكن إصلاحه بخطوة واحدة تتمثل في أن يقفز الرزاز من سفينة حكومته عبر تعديل وزاري سيكون الرابع في أقل من 15 شهرا، إذ غابت "النكهة السياسية" عن سائر التعديلات التي أجراها الرزاز حتى الآن.
يستطيع الرزاز أن يجري تعديلا وزاريا عاجلا يطيح بموجبه بنائبه رجائي المعشر رئيس الفريق الاقتصادي، ووزير المالية عز الدين كناكرية اللذين تنسب لهما "الكوارث الاقتصادية" التي حلت بالأردن خلال الأشهر العشرة الأخيرة من تطفيش للاستثمارات، ومن سوء الإدارة الاقتصادية التي دفعت بجلالة الملك عبدالله الثاني الى إطلاق "غضبه وتهديداته" وتحديد مهل زمنية لإنهاء السياسات المتردية على الصعيد الاقتصادي، وصنع آثار يلمسها المواطن الأردني سريعا وبلا أي إبطاء.
يقول كثيرون في الداخل الأردني إن الرزاز لديه "فرصة سياسية ثمينة" لتنشيط حكومته ومغادرة مربع التردد والوعود الذي طبع نهجه وقراراته منذ 15 شهرا، فهل يستغل الرزاز الفرصة السياسية المتاحة أم يهدرها كما أهدر فرص كثيرة لا يُضيّعها أي "سياسي ذكي".