"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة
جفرا نيوز- خاص
لا تحتاج العلاقة بين رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ونائبه رجائي المعشر إلى "عمل بصارين" أو "ضرب بالمندل" لاكتشاف حجم التصدعات التي ضربتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، في ظل تقديرات تقول إن أداء الفريق الاقتصادي هو الأسوأ على الإطلاق خلال السنوات القليلة الماضية، إلى درجة تدفع وزير المالية عزالدين كناكرية ليكون تابعا للمعشر وليس لرئيس الحكومة الرزاز الذي بات يتابع فعليا تصدعات أخرى بين أعضاء طاقمه الحكومي، عدا عن استياء كبير من مدير الضريبة حسام أبوعلي.
الخطة "ب" والتي باتت تقليدية لدى رئيس الحكومة هي البحث عن تعديل وزاري يتردد أنه طلب "ضوء أخضر" بشأنه، في ظل إشارات عامة تقول إن "إشارات غير مريحة" باتت تحوم حول مصير الحكومة التي تتقاذفها سيناريوهات يصب أغلبها في خانة " السقوط المفاجئ" خصوصا وأن الرأي العام الأردني ليس مرتاحا لأداء الرزاز الذي جاء قبل نحو 14 شهرا ولا تزال خطط حكومته موضع تعثر كبير وغير مبرر قياسا بالتسهيلات التي حازتها ، والمظلات التي فُتِحت فوقها خلال الأشهر الماضية.
كثيرون يقولون إن الحكومة وضعت جمانة غنيمات ك"بوز مدفع" وغالبا في وجه " عواصف الرأي العام وغضبه في مهمة انتحارية للدفاع عن الحكومة وسياساتها، إذ ظهرت غنيمات وحيدة في ملعب الدفاع عن الحكومة وتعرضت لحملات صعبة جراء رغبتها في التواصل مع الجسم الصحفي لإبقائه على صلة بما تفعله الحكومة وهو ما لم يقم به أي وزير آخر منذ تشكيل وزارة الرزاز التي يتمنى كثيرون وضع "نقطة النهاية" لها.