أصحاب المعالي "حُجاجاً" .. (8) وزراء يغادرون إلى مكة المكرمة غداً
جفرا نيوز – بهاء سلامة
كشفت مصادر مطلعة أن بعض الوزراء اكملوا الاستعدادات من أجل السفر للديار المقدسة لتأدية مناسك الحج، وتشير المصادر أن أصحاب المعالي سيحلقون في الطائرات نحو المملكة العربية السعودية يوم غدٍ الثلاثاء، بينما سرت توقعات بعد سفر رئيس الوزراء عمر الرزاز رفقة الفريق بعد عودته من إجازته الخاصة.
و تضم البعثة بحسب نفس المصادر وزير الدولة للشؤون القانونية، مبارك أبو يامين و وزير المياه رائد أبو السعود و الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات و وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات و وزير الإدارة المحلية وليد المصري و وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة و وزير العمل نضال البطاينة، و وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري،
و كانت قضية سفر الوزراء قد أثارت "بلبلة" بين أحقية الوزير السفر على "حساب الكوتا" ولكن مصادر حكومية أكدت أن سفر الفريق ليس ضمن هذا البند "الكوتا المخصصة للأردنيين" و التي تناهز الـ7 آلاف حاج، وإنما الأمر يتعلق بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على نفقته الخاصة للشخصيات و المسؤولين في لأداء المناسك.
من جهة أخرى أكد وزير الاوقاف والمقدسات الاسلامية الدكتور عبد الناصر ابو البصل ان اجراءات الحج العام المقبل ستتغير كليا بعد دراسة الموسم الماضي والحالي، مبينا انه سيتم الانتهاء من الترتيب للحج العام المقبل واعلان كامل الاجراءات الخاصة به قبل شهر رمضان المبارك.
وأكد الوزير خلال تصريحات صحافية، ان جميع الحجاج الاردنيين في مكة المكرمة متابعين من قبل كوادر الوزارة لتلقي ملاحظاتهم واي طارئ لا سمح الله .
وأضاف أن هناك تقدما واضحا في خدمات نقل الحجاج ،حيث تم ادخال نظام التتبع الالكتروني للحافلات الناقله للحجاج ، التي تتيح للمسؤولين في الوزارة متابعة حركة تنقل الحجاج عبر خريطة الكترونية ومتابعة حركة تنقلهم على شبكة الطرق وداخل مدن الحج لاتخاذ ما يلزم من اجراءات في اسرع وقت ممكن عند حدوث اي طارىء .
و أكد أبو البصل ان بعثة الحج الأردنية تتابع جميع الملاحظات التي ترد إليها سواء من خلال كوادر البعثة بالميدان أو تطبيق الواتس اب والخط الساخن مما يسهل على الحاج التواصل مع كوادر الأوقاف. وفيما يتعلق بأوضاع الحجاج.
واشار ابو البصل ان كوادر الوزراة حاليا تواصل جهودها وتحضيرها لتفويج الحجاج الاردنيين وعرب 48 الى منى تهدف الى التخفيف عليهم بالمشقة والتكلفة المالية اثناء نقلهم من عرفات إلى مزدلفة ثم الى مكة لأداء طواف الافاضة وعودتهم للفنادق التي يقيمون بها.