نقيب المحامين الاردنيين يسيء للنبي محمد عليه السلام ... فيديو
جفرا نيوز - العديد من الاوساط في الشارع الاساءة التي تلفظ بها نقيب المحامين مازن ارشيدات في لقاء متلفز قبل يومين على قناة رؤيا في مداخلته حول رسالة الملك لرئيس المجلس القضائي والدعوة لتطوير القضاء .
و اثارت هذه المداخلة استياء بين المحامين ان مداخلة نقيبهم تعتبر اساءة مباشرة للنبي محمد عليه السلام كما انه اساء لكل محامي منطوي تحت هذه النقابة الاردنية العريقة , و ذكروا بانهم في طريقهم لاجراءات تصعيدية ضد نقيب المحامين و محاولة عزله بأي شكل من الاشكال .
و في التفاصيل قام مقدم البرنامج الزميل محمد الخالدي بتوجيه الميكرفون لنقيب المحامين مازن ارشيدات بأن هناك مجلة لـ"الاحكام العدلية" والتي تتضمن في احد فصولها، فصلا خاصا عن الشروط الواجب توافرها في القاضي وعددها أربعون شرطا، قائلا بذات السياق وحرفيا "هذه الشروط الاربعين يمكن مش موجودة بالنبي محمد عليه السلام .
و قد اصدر نقيب المحامين مساء اليوم بيان توضيحي جاء فيه ما يلي:-
في الوقت الذي تقف فيه نقابة المحامين ونقيبها ومجلسها وهيئتها العامة وبقوة مع حرية الصحافة والإعلام والكلمة المسؤولة والجريئة، وتتصدى بحزم ضد إقرار المادة (23) من قانون هيئة مكافحة الفساد منعاً لتقييد الحريات الصحفية والإعلامية، ولمحاربة الفساد والمفسدين، نتفاجأ ببعض الصحف الإلكترونية بنشر بعض الأخبار ضد النقابة وضد النقيب على فترات متقاربة، آثرنا خلالها عدم الرد على هذه الترهات، ولكن ما يحز في النفس ويؤلمها أن تعمل هذه الوسائل الإعلامية على نشر أخبار تسيء للإسلام والمسلمين، وللرسول صلى الله عليه وسلم ونسبة ذلك إلى نقيب المحامين.
وكان على هذه الوسائل الإعلامية قبل أن تنشر هذا الخبر أن تتيقن منه وتدرسه وتدرس ما صدر عن نقيب المحامين لا أن تفسره على هواها، وتنشره بشكل معيب مسيء.
فمن لا يعرف القانون، ولم يسبق له أن اطلع على مجلة الأحكام العدلية التي كانت مطبقة في الأردن قبل صدور القانون المدني، ولا زالت مرجعاً للقانون المدني نفسه، لا يستطيع أن يفهم العبارات التي صدرت عن نقيب المحامين بما يتعلق بصفات القاضي الواردة في مجلة الأحكام العدلية، والتي منها على سبيل المثال لا الحصر (متين، مكين، عادل، ....الخ)، وهذه الصفات إذا عدنا للقرآن الكريم سنجد أنها من صفات الله عز وجل ومن أسمائه الحسنى، وقد وردت في مجلة الأحكام العدلية لكي تظهر أن للقاضي مكانة مرموقة وسمو يجب أن يتحلى بها من يجلس على كرسي القضاء رغم أنه لا يمكن له أن يتصف بالصفات الواردة فيها، وباعتبار أن هذه الصفات لله تعالى وحده، فلا يمكن أن يتصف بها أي إنسان على وجه الأرض وفي هذا الكون حتى الأنبياء والرسل، لأن الكمال لله تعالى وحده.
والرسول صلى الله عليه وسلم أسمى وأجل من أن يساء له وهو خاتم الأنبياء والرسل، وحامل الرسالة السماوية للعالم كله، ولا يمكن لنقيب المحامين أو غيره أن يسيء إلى هذه الشخصية العظيمة التي ختم بها الله رسله وأنبياءه.
ومن المستغرب أن تشن هذه الحملة الآن في الوقت الذي تسعى فيه نقابة المحامين ونقيبها إلى قيادة حملة نصرة رسول الله ضد مجلس النواب الدانماركي والمسيئين للرسول.
وأخيراً نقول لنقابة الصحفيين ونقيبها ومجلسها، ولكافة الزملاء الصحفيين الأحرار أصحاب الأخبار الصادقة والأقلام الملتزمة، آن الأوان لوقف المسيئين للصحافة والإعلام والحرية، الذين يستغلون نشر الأخبار المسيئة والعارية عن الصحة أو بتفسيرات لا تمُت للواقع بصلة، تنفيذاً لأجندات نعرفها ولأغراض لا نجهلها.
وإن نقابة المحامين ونقيبها ومجلسها، رغم ذلك كله، ستبقى دائماً وأبداً المدافعة عن الحريات العامة والحريات الصحفية والإعلامية، ولن يؤثر ما صدر عن هؤلاء على موقفها الثابت الراسخ.
عاشت الصحافة حرة مستقلة
عاش كل صحفي ملتزم
نقيب المحامين
مازن رشيدات