توجهات القبولات الجامعية .. تنشيط البرامج الموازية وتخفيض التخصصات الراكدة و"حصة الأسد" للجامعات الخاصة

جفرا نيوز - ما يزال مشهد القبول الجامعي «ضبابيا» في ظل مستجدات طرأت على مجريات أمتحان الثانوية العامة من حيث عقد الامتحان في دورة واحدة، وعقد دورة تكميلية مفتوحة للجميع، التي تنتهي فعالياته في الثامن من آب الحالي.
ويعاني طلبة انهوا متطلبات الثانوية العامة على الدورة العادية الماضية من إمكانية اختيار التخصص الملائم لمعدلهم في الثانوية العامة، خصوصا وان جميع التوقعات تصب في الحدود الدنيا لمعدلات القبول في جميع التخصصات سترتفع بحدود غير متوقعة.
تأجيل وزارة التربية والتعليم إعلان قائمة وفئات الطلبة بحسب المعدلات، التي تعد أحد المؤشرات الاسترشادية لإختيار التخصصات، في حين ان العامل الآخر، المتمثل في عدد المقاعد التي سيتم إقرارها من قبل هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، التي ما يزال يدرس بها، اربك الطلبة عند تعبئة طلباتهم لجهة اختيار التخصصص.
تسريبات ومعلومات غير رسمية، تتحدث عن (45) الف طالب وطالبة حققوا معدل (65%) فما فوق من الاردنيين، بينما عدد طلبة الفرع العلمي يناهز الـ(9) الاف طالب، بعدما كانت المعلومات غير الرسمية تتحدث عن عشرة الاف طالب.
وتتحدث المعلومات ذاتها عن (14.5) الف طالب تقريبا من جميع الفروع حققوا معدل (90%) فما فوق، منهم (4500) من الفرع الادبي، بينما الذين حققوا معدل (80%) فما فوق قد يصل الى (26.8) الف طالب وطالبة.
ورغم التأكيد بأن تلك المعلومات غير رسمية، إلا أن لها مؤشرات في ظل حرص مجلس التعليم العالي على تخفيض عدد القبول في التخصصات الراكدة والمشبعة، والتي حدد عدد القبول فيها بنسب التخرج.
وتتمثل المؤشرات بارتفاع في معدلات القبول للعام الجامعي 2019-2020، وسيكون الارتفاع أعلى في التخصصات المطلوبة مجتمعيا.
اما المؤشر الثاني، سينعكس هذا الارتفاع بداية على القبولات في البرامج الموازية التي تطرحها الجامعات الرسمية، والتي تعتبر الخيار الثاني للطالب الاردني.
اما المؤشر الثالث، سيكون القبول في الجامعات الخاصة الاردنية، وتحديدا في التخصصات المطلوبة مجتمعيا أعلى منها في السنوات الماضية، بالاضافة الى أن حصة الجامعات الخاصة ستكون أعلى هذا العام.
اما المؤشر الرابع، ان القبول على الالتحاق بالكليات الجامعية المتوسطة سيتحسن، لكن ليس بصورة، كما في البرامج الموازية في الرسمية او بالجامعات الخاصة، بحكم ان النسبة خفضت هذا العام الى (5%)، وهو ما يقلل فرص الطلبة من التجسير مستقبلا للجامعات.
اما المؤشر الخامس، ان يكون هنالك إقبال أكبر منه في السنوات الماضية في جامعات الاطراف، التي تعاني من هجرة الطلبة منها الى جامعات في محافظات مركزية، إلا أن الاقبال، بحسب التوقعات، سيكون بسقوف محدودة.
وتبع هذا المؤشر ان حجم المناقلات والتخصصات سيكون كبيرا، إذ أن اختيارات الطلبة ستكون مختلفة عن رغباتهم، إلا أن تحقيق المناقلة يشترط فيه تحقيق الحد الادنى لمعدل القبول التنافسي للعام الحالي وتوفر شاغر في التخصص المرغوب الانتقال اليه.
وفي ظل إنشاء جامعة جديدة، تستقبل فوجها الثاني او الثالث العام الحالي «جامعة الحسين بن طلال» سيساهم وجودها في لجوء الطالب للدراسة فيها، رغم ان نظام التدريس فيها غير تقليدي، ويحاكي متطلبات سوق العمل ويركز على المهارات والتعلم أكثر من التعليم التقليدي والتلقيني، وان نظام القبول مصنف بأكثر من فئة، مما يعزز إقبال الطلبة فيها.
اما المؤشر السادس، ان يزداد عدد الطلبة الذين سيلتحقون بجامعات غير اردنية خارجية، على نفقتهم الخاصة، بحيث يحصلون على التخصص الذي يرغبون فيه، رغم ان الكلفة ستكون اعلى لو درسوا في الجامعات الاردنية.
اما المؤشر السابع ان قائمة اساءة الاختيار، ستكون كبيرة، هذا العام، رغم أن إقرارها يتم بعد صدور نتائج القبول الموحد، بقرار من مجلس التعليم العالي.
مواد ذات علاقة :بلغ عدد الطلبات المقدمة الكترونيا لوحدة تنسيق القبول الموحد التابعة لمجلس التعليم العالي للحصول على مقعد في برنامج البكالوريوس في احدى الجامعات الرسمية مع انتهاء فترة تقديمها، 47982 طلبا، الراى