ما حقيقة تدريب الاردن للجيش السوري الحر مجددا .. وهل عودة داعش هي السبب؟
جفرا نيوز –خاص
مر خبر عودة واشنطن لتدريب الجيش السوري الحور جنوبي سوريا مرور الكرام، رعم حساسية الخبر أردنياً حيث كشفت مصادر مطلعة لوكالة انباء الأناضول، ، عن أن الولايات المتحدة الأمريكية استأنفت تدريب "جيش المغاوير" التابع للجيش السوري الحر، بعد أن أوقفت دعمه منذ قرابة عام.
المصادرذاتها قالت إن التدريبات بدأت بالفعل في قاعدة "التنف" الواقعة على مثلت الحدود السورية الأردنية العراقية، إضافة إلى تدريبات في معسكرات داخل الأردن.
لم يصدر اي رد فعل رسمي ناف او مؤكد للخبر، فهل يمكن القول ان الاردن غيرت سياستها حيال سوريا وهل ستقوم باحياء العمل الداعم للجيش السوري الحر بعد عودة المخاوف من عودة الحياة لتنظيم داعش الارهابي.
وحسب المصادر، يتلقى أفراد "الجيش الحر" تدريبات على القتال في البيئة الصحراوية والجبلية وعمليات إنزال واقتحام، والقتال في ظروف مناخية صعبة، وعمليات المداهمة.
وأفادت أن ضباطا من الجيش ومسؤوليين من جهاز الاستخبارات الأمريكية، يشرفون على التدريبات، إلى جانب مستشارين من التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.
وذكرت المصادر أن القوات الأمريكية في التنف فتحت باب الانضمام إلى "جيش المغاوير"، بهدف زيادة عدد المقاتلين وخاصة من أبناء المنطقة الشرقية.
وأشارت أن الهدف من إعادة تنشيط "الجيش الحر" في قاعدة التنف، هو القضاء على خلايا "داعش" في المنطقة، إلى جانب التحضير للسيطرة على الحدود السورية العراقية التي تتمركز فيها المجموعات الإرهابية التابعة لإيران في مدينة البوكمال وباديتها.
وقاعدة "التنف" (جنوب شرق)، تقع قرب الحدود مع الأردن والعراق، وتضم غرفة عمليات أمريكية مشتركة مع فصائل من الجيش الحر في المنطقة.
يشار الى ان العلاقة الاردنية السورية حاليا متوترة بفعل عدة عوامل من بينها تزايد حالات الاعتقال والاختفاء التي تعرض لها مواطنون اردنيون في دمشق.
فقد استدعت الخارجية الأردنية القائم بأعمال السفارة السورية لدى عمّان أيمن علوش للمرة "الرابعة" على التوالي قبل اشهر، للمطالبة بالإفراج عن مواطنين أردنيين اعتُقلوا في دمشق من دون توضيح الأسباب.
وتسبب ملف اعتقال نحو 30 أردنياً منذ اعادة افتتاح معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بأزمة مكتومة بين البلدين.
يذكر ان العلاقات بين عمّان ودمشق شهدت توتراً ملحوظاً في العام 2014 خصوصاً بعد طرد الأردن السفير السوري لديها واتهامه بمخالفة الأعراف الدبلوماسية والتدخل في الشؤون الأردنية الداخلية. ويرتبط الأردن مع سوريا بحدود يبلغ طولها 375 كيلومتراً، واستقبل الأردن منذ نشوب الأزمة السورية نحو 1.3 مليون لاجئ سوري.