البطيخي ينتقد ادارة البخيت
جفرانيوز -حبست العاصمة الأردنية أمس أنفاسها ظهيرة أمس على وقع معلومة ترددت – بلا توثيق حتى اللحظة- وتتحدث عن إستدعاء مفاجئ تلقاه مدير المخابرات العامة السابق سميح البطيخي الى مكتب مرجعية هامة جدا، إذ طال اللقاء، ليتحول لاحقا الى دعوة على الغداء، خصص للبحث في الوضع الداخلي، وسماع النصائح والإستشارات والفتاوى التي تفضل المرجعية الإستماع إليها قبل الإقدام على قرارات تغيير لمناصب عليا كثر الحديث حولها مؤخرا، دون أن يعني ذلك أن يكون للمدير السابق للمخابرات أي صلة بهذه التغييرات، إذ تؤكد المصادر أن المرجعية المهمة قد عقدت سلسلة لقاءات مع شخصيات العديد منها لا يخطر على بال أحد، لكنها غير مرشحة لشغل أي مواقع.
وخلال شهر ونصف الشهر فإن البطيخي حل ضيفا للمرة الثانية على المرجعية المهمة، لكن في إطلالتها الثانية في المقر المهم والحساس، فإن البطيخي عبر عن تشاؤمه من الطريقة التي تدير بها حكومة معروف البخيت وبعض دوائر القرار الوضع الداخلي، وقدم تصورا خاصا بشأن التنافر الخليجي من مسألة إنضمام الأردن الى مجلس التعاون الخليجي، إذ أكد البطيخي أن إنضمام الأردن يعتبر منتهيا من جميع النواحي، إلا أن الحذر كل الحذر يأتي من جهات داخل الدول الخليجية قد تتحرك بشكل مضاد ضد الأردن، خلال الفترة القريبة، وأن الأردن يجب أن يكون له "تقدير أمني" للرد السريع.
وسميح البطيخي غير مرشح لشغل أي موقع خلال الفترة المقبلة، وأن أول من سيفاجأ بنشر معلومة اللقاء بينه وبين المرجعية المهمة، هو البطيخي ذاته.. بمعنى آخر: نحن لا نلمع أحدا، لكننا لا نساوم على حق القارئ المقدس بالإطلاع.