بعد التوجيهات الملكية..ما هي خطة الحكومة للاستفادة من مجمع باصات الكرك الذي كلف (4) ملايين دينار؟
جفرا نيوز - محررالشؤون المحلية
تتجة الأنظار في محافظة الكرك حول استراتجيه الحكومة وزارة النقل لحل مشكلة المجمع الذي كلف( 4)ملايين وعبر ثلاث" حكومات ممتالية : "النسور، الملقي ، الرزاز" لم يتم تشغيل المجمع رغم افتتاحه ثلاث مرات من قبل وزيرين للنقل ومدير هيئة تنظيم قطاع النقل العام.
وفي زيارة جلالة الملك الى محافظة الكرك الاخيرة وجه جلالته الحكومة ومجلس محافظة الكرك للعمل على إيجاد حل بأسرع وقت ممكن لمجمع الباصات الذي أنشئ بكلفة 4 ملايين دينار وهو مغلق منذ 5 سنوات.
وقال جلالته، في هذا الصدد: إن التخطيط الجيد مطلوب دائما من الجميع، لأن هذا المشروع أضاع فرصا كثيرة، سواء من استفادة المواطنين من خدماته، أو استثمار تكاليفه في مشاريع أخرى توفر فرص العمل لأبناء الكرك .
لتعود القصة كيف خسرت الحكومات أربعة ملايين دينار في إنشاء مجمع نقليات لمختلف القرى والمناطق في الكرك لم يشغل؛ ويتعرض لتخريب حيث أصبح متنزهًا للمواطنين ومأوى عائلات ليلًا تشتعل النيران فيه يوميا لعمل المشاوي والاراجيل؛ لوجود الإنارة الدائمة داخله وقد تطلبت محاولة تشغيل المجمع الواقع في مدخل مدينة الكرك من الجهة الشرقية،
ويتعرض مجمع الحافلات العمومية في محافظة الكرك، والمغلق منذ أكثر من خمس سنوات بسبب رفض المشغلين الانتقال إليه، للتخريب واه تراء أجزاء من مرافقه لعدم الاهتمام بها.
وقصة المجمع بدأت في عام( 2011 ) وانتهت اعمال التنفيذ في العام 2013 ويقع على مساحة 32 دونما وبتكلفة اجمالية بلغت اربعة ملايين دينار، وكان من المتوقع أن يعمل على تحسين مستوى خدمات النقل الخارجي بمحافظة الكرك. ومنذ العام 2014 عندما تم افتتاحه للمرة الاولى، ما يزال المجمع مغلقا بوجه الحافلات العمومية، إلا أنه يفتح أبوابه يوميا أمام العابثين الذين يجدون بالمجمع متنفسا لهم.
وعلى العموم يضم المحمع الجديد عدة مبان بمساحة جيدة لاستخدام مختلف الجهات المعنية بالعمل بالمجمع. حيث يحوي المجمع 67 مسربا للحافلات وجميع العناصر اللازمة بافضل المواصفات العالمية من حيث تجهيز المسارات والساحات والمظلات والمباني الخدمية والجزر وممرات المشاة، بالاضافة الى وجود عدد من المحلات التجارية لخدمة الركاب
وانشئ المجمع على مساحة 32 دونما، ويضم 79 مسربا للباصات، ويعد أكبر مجمع في المملكة وفيه سيتم تنظيم عمل الباصات العاملة على كافة الخطوط، سواء الخارجية أم الداخلية، وتضم محافظة الكرك 469 واسطة نقل خارجية تعمل على 27 خطا رئيسيا في وقت تبلغ فيه الحافلات التي تعمل على الخطوط الداخلية 303 حافلات.
ويرى مواطنين من الكرك في حديث "لجفرا نيوز " انه كان من الأجدر بالحكومة التنسيق قبل البدء بالعمل مع مشغلي الباصات وأصحاب مكاتب النقل في الكرك والمختصين، قبل هدر الأموال التي تذهب أدراج الرياح دون أن ينفذ شيء يخدم المحافظة وطالبوا الاستفادة في اسواق مجمع مدنية ترفيهية او أي شىء اخر وأن موقع المجمع غير مناسب، معتبرا أن الأولى بدل هدر أربعة ملايين إنشاء مشاريع ومصانع تكافح البطالة والفقر.
وأكد أن قرار نقل باصات القرى للمجمع يعد فوضى وهدر مال عاما، وتخبطًا في القرار من تنظيم قطاع النقل، رغم أن هيئة النقل البري شكلت لجنة لدراسة آلية تشغيل مجمع الكرك للسفريات بأسرع وقت ممكن، بعد الانتهاء من إجراءات تشغيله لكن في مهب الريح .
واعتبر سائقون آخرون أن الحكومة هي المسؤولة عن هذا التخبط والفوضى؛ لأن عدم تشغيل المجمع سيلحق ضررا كبيرا لمشغلي الباصات وللمواطنين؛ حيث سيكبدهم وقتا طويلا للوصول إلى المجمع الجديد الذي يقع بالقرب من كلية الكرك، ويكبدهم أجرة إضافية، وهذا ما يرفضه المواطنون.
وعبر عدد من المشغلين من أصحاب الحافلات العمومية من لواءي القصر والمزار الجنوبي رفضهم لتشغيل حافلاتهم عبر المجمع، مؤكدين ان ذلك يؤدي إلى تراجع دخلهم، ويساهم في معاناة المواطنين وطلبة الجامعات في التنقل من مراكز الألوية إلى مدينة الكرك، ثم الانطلاق إلى المحافظات الأخرى بالمملكة.
فيما رأى البعض ان سبب اختيار موقع المجمع الحالي هو نتيجة خلاف بين بلدية الكرك الكبرى وهيئة تنظيم قطاع النقل في الكرك وبين أحد المستملكين لأرض المجمع القديم منذ عام 2006 وهناك قضية بينهم لذلك قاموا بإنشاء المجمع الجديد لحل هذه المشكلة، وعلى حساب مشغلي الباصات
فهل تلتقط وزارة النقل والبلديات الموضوع وتجد لمجمع يتعرض للعبث في الاستفادة بعد انقطاع الامل في انتقال الباصات الية دعونا ننتظر؟.