نضال الفراعنة يكتب : الأمير حسين "رجل الداخل" و"خزان أمل" الشباب
جفرا نيوز - كتب نضال الفراعنة
لم يعد سرا أن سمو ولي العهد الأمير حسين بعد عشر سنوات من تعيينه في هذا المنصب، وعشية عيد ميلاده الخامس والعشرين قد غادر تماما دائرة الظل، وبدا في العامين الأخيرين لاعبا سياسيا مؤثرا له تأثير السحر على فئة الشباب ذكورا وإناثا وهي الفئة التي تُشكّل نحو 70% من المجتمع الأردني، فإطلالات ولي العهد المكثفة في المشهد السياسي الأردني صنعت الفارق في المشهد المحلي، إذ لم يعد يوم يخلو إلا نادرا من نشاط ملكي لسمو ولي العهد في العاصمة وخارجها.
منذ ظهوره التدريجي إلى جوار الملك عبدالله الثاني بدا ولي العهد في صورة الشباب المتحمس للعمل مع أبناء جيله نحو أردن أكثر شبابا، ونحو نقل الأردن إلى العصر التكنولوجي والمعرفي القائم على العمل الجاد والعميق والمستند إلى حب الأردن بعيدا عن أجواء الإحباط والسلبية، إذ ينادي ولي العهد أبناء جيله بحفر الصخر لنقل الأردن من مرحلة إلى مرحلة.
أظهر ولي العهد لباقة في مداخلاته وخطاباته سرعان ما لفتت إليه أنظار الداخل والخارج، فيما تظهره مقاطع وهو شديد الصلة بعائلته الصغيرة، وارتباطا كبير بوالده الملك ووالدته جلالة الملكة رانيا العبدالله وأشقائه الأمراء إيمان وسلمى وهاشم.
في الثامن والعشرين من شهر يونيو ينتقل ولي العهد إلى عام آخر من عمره المديد فيما بات يعتبر رجل الداخل الوفي، وخزان الأمل للشباب الذين يؤمنون بغد أفضل.