سليم البطاينه ٠٠٠( لمن يهمه الامر !!! )

جفرا نيوز- كتب: النائب السابق: سليم البطاينة  هو احد المرجعيات الاقتصادية التي لا يمكن تجاوزها وظاهرة أقتصادية يصعبُ تقليدها أو تكرارها في الاْردن !!! فقبل التوافق والاختلاف معه في الفكر والسياسة أو الاقتصاد فهو إنسان يجعلُك تُحبه وتشعر بدفئه وصدقه ، وفِي خلفية حديثه تجدُ روحاً صادقة !! ويختلفُ عن أبناء جيله في أنه يتجاوز نفسه باستمرار ، فيما هم تخثروا عند مرحلة معينة !!! محافظاً في نظرته الى الحياة ويعشق الزمن الجميل !!! وهو الان نجم الحكومة الاول وصمام أمانها !!! انه معالي رجائي المعشر   ***********
هيكلة الديوان الملكي الاخيرة وخروج البعض وابتعادهم عن المشهد بشكل عام كان له الأثر الكبير في التخفيف من شدة الاحتقان الشعبي واستعادة جزءاً من الثقة المفقودة !!!
***********
الهوية وقوتها هي التي تُعاند أسباب الذوبان !! فالهوية الوطنية الاردنية راسخة على ارض المملكة الاردنية الهاشمية ولا تقبل التغير أو التلاعب بها !!!!!! والهوية الوطنية الفلسطينية لا تقبل المساومة أو التعويض
***********
ملف التنمية على ما يبدو ليس ضمن أولويات الحكومة ، فعدم رصد نفقات لمشاريع تنموية من شأنه أن يزيد من حالة الاحتقان الشعبي وسيُعزز من ارتفاع نسب البطالة !!!! فالاردنيين يعيشون حالة من التخلف التنموي نتيجة الركود والجمود !!
***********
تكاد تكون الاْردن الدولة الوحيدة بالعالم يكون لديها فراغ تشريعي ما بين حل مجلس النواب وفترة الإعداد للانتخابات ؟ فجميع مجالس العالم مجلس يُسلم مجلس !! وحتى بالبلديات ٠٠
***********
بنية الدولة ما زالت عاجزة عن توطين مؤشرات الاستثمار ؟ فحجم السوق وعدد المستهلكين والقوة الشرائية هو احد ابرز جاذبات الاستثمار من وجهة نظر رجال الأعمال والمستثمرين
***********
من الصعب جداً فصل الملف الاقتصادي عن الملف السياسي لان صاحب القرار بالملف بالملف الاقتصادي هو السياسي !! فالإخراج السياسي لقرارتُنا أصبح أكثر ضرورة ، فلا بد لنا من الخروج من عقلية الاقتصاد الجزئي وان نعمل على زيادة قاعدة الانتاج
***********
السندات المالية الدولية ظهرت للمرة الاولى في الولايات المتحدة الامريكية في عام ١٩٦٣ وأصبحت تُشكل أداة للقروض الدولية طويلة الأجل بالعملات الدولية وجزءً مهماً في تكوين المحافظ الاستثمارية
***********
واضح جداً بأن مشكلة القمامة والأوساخ على جوانب الطرق الرئيسية التي تربُط مدن المملكة ببعضها البعض باتت تشغل اهتمام الجميع وتُثيرُ الغضب !! لكنها تبقى بلا حل وتتزايد يوماً بعد يوم ، ولا فرق بين مكان وآخر