مديرية صحة العقبة والتسيب الاداري
جفرانيوز – خاص
اعتمد الكثير من موظفي مديرية صحة العقبة وأطبائها على ضعف مديرها العام، متخذين منه قدوة لهم في تغيبهم المتكرر عن الدوام وعدم الالتزامهم في ساعات الدوام كاملة وتقصيرهم في تقديم الخدمات للمرضى ،والجمعات القائمة على تجاذب اقطاب الحديث في الغرف المغلقة بعيدا عن انظار المرضى او المراجعين،فمديرية صحة العقبة اصبحت المديرية التي لا يضبطها احد والمعاناة تقع على عاتق المواطنين المرضى الذين قدموا طلبا للعلاج والادوية،حتى الاطباء الذين وجدوا لتخفيف الام هؤلاء اصبح لهم نظامهم الخاص في العمل بعيدا عن نظام الخدمة المدنية فيأتي الطبيب متى يشاء ويرحل متى يشاء بغض النظر عن اعداد المراجعين الذين ينتظرون دورهم، اما عن المحاسبة فيجب ان يبحث المريض عن المحاسب والذي لا يتواجد بمكتبه،والصيدلاني ايضا حيث يعاني المراجعين الامرين في البحث عن الصيدلاني حتى يصرف لهم الدواء ،حتى موظفي الديوان لا يتواجدون في مكاتبهم،ولا يراقبون الملفات المرضية للمراجعين، وقد فقدت عدة ملفات في الأونة الأخيرة من الديوان، وبدون أي مشاكل تم استحداث ملفات للمرضى الذين فُقدت ملفاتهم.
فالى متى ستبقى مديرية صحة العقبة بعيدة عن الرقابة الوزارية ؟والى متى سيبقى مديرها مشغول بخصوصياته وشخصياته؟