حقيقة حملة "ذبحتونا" ...لماذا لا يتم تسليم رئاسة الحملة لقيادات طلابية شبابية ؟
جفرا نيوز- -كتب علي العزام
الحملة الوطنية "ذبحتونا" والتي يرأسها الدكتور فاخر دعاس والتي تنطلق من منطلقات الحرية والديمقراطية والعدالة وتحقيق مبدأ الفرص ما هي مشروعيتها وكيف تقوم باعمالها دون أي رقابة حكومية او حتى اهلية .
حملة "ذبحتونا والتي ظهرا منذ ما يقارب ال ٢٠ عاما ما زال يترأسها شخص واحد هو الدكتور فاخر دعاس علما بأن المبادئ التي تنادي بها الحملة هي مبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان فهل من المعقول أن يترأس شخص واحد هذه الحملة وهذا الصوت المجتمعي ولماذا لا يتم مأسسة هذه الحملة على أسس من الشرعية القانونية ...
لماذا لا تقوم الجهات الحكومية بترخيص هذه الحملة ... هل هي نقابة فإذا كانت كذلك فالنقابات مقوننة وتعمل وفق قوانين مقرة دستوريا ..هل هي حزب .....اذا كانت كذلك فالاحزاب في الأردن شرعية ولها قانون وتعمل تحت مظلة وزارة الداخلية و هناك توجيهات من رأس النظام السياسي في البلاد بتشجيع الناس على العمل الحزبي والانضمام إلى الأحزاب ومحاولة تنظيم عمل هذه الأحزاب لتكون قوية و مؤثرة...
هل هي جمعية ...فالجمعيات بأنواعها لها سجل في وزارة التنمية الاجتماعية وتعمل وفق أحكام القانون ولها أنظمة وتعليمات تحكم عملها ...
هل هي مؤسسة مجتمع مدني او رابطة ...فهناك عدد من المؤسسات التي تعمل و مرخصة و تعمل وفقا لأحكام القانون و يتم دعمها من قبل الدولة ...
أن حملة ذبحتونا حملة تدعو إلى العدالة فيما أنها تطالب بأن يتم التجاوز في القبولات الجامعية وكذلك فإنها تعدو إلى أن يتم إعطاء فرص لمن يستحقها وذلك تحت مظلة العدالة فكيف يطلق على قبول طلبة لم يتم قبولهم في الجامعات بكليات الطب وذهبوا للدراسة في الخارج وعندما تعرضت الدول التي ذهبوا لها إلى فوضى يتم مطالبة الدولة الأردنية قبولهم في الجامعات الأردنية فيما من حصلوا على معدلات اعلى منهم لم يتم قبولهم فأين العدالة التي تطالب بها ذبحتونا ؟؟؟
والسؤال اللاهث اللاهب الذي لا يد من الإجابة عليه ...لماذا لا يتم دعوة الراغبين في المشاركة بنشاطات الحملة وانتخاب قيادة تمثلهم وفقا بأسس الديمقراطية؟
لماذا يجب أن يترأس الحملة الدكتور فاخر دعاس ...لماذا لا يتم تسليم الراية لقيادات طلابية شبابية وفقا لانتخابات حرة و نزيهه ؟