عن جفرا وعقدها الاول


جفرا نيوز- بقلم : رياض القطامين
ولدت جفرا نيوز واقفة لم تحبو ولم تكبو تماما كحد السيف ، ماض في صرامته جميل في اناقته.
عاركت محيطها الاعلامي منذ ان فتحت عينيها على مهنة المتاعب بحثا ليس عن المعلومة بل عن تفاصيل الحقائق الغائبة فكانت صاحبة السبق المبكر .
منذ عامها الاول تجرات على الحفر في جدار الممنوع وحجزت لها مكانا ليس في فضاءات الاعلام فحسب بل في ضمائر الباحثين عن تفاصيل الخبر وما بعد الخبر .
استدعت التاريخ بطريقة مدهشة واستنطقت لسان المسؤول وخاضت فيما احجم عنه غيرها لم يرمش لها جفن رغم قيود بعض الحكومات ورغم المحاكمات والمحاسبات التي زجت بقياداتها خلف القضبان اكثر من مرة.
مضت جفرا في ميادين الصحافة والاعلام كسابح الخيل رافضة سياسات الربط الى الوتد حينما يكون الحديث عن الوطن والقائد والامن ، لم تساوم على مصلحة الوطن العليا.
حازت على ثقة القارىء وانتظرتها نخب الدولة والمجتمع الاردني على احر من الجمر فعند جفرا الخبر اليقين .
حاربت الى جانب الأنسان الاردني وكشفت عن مواطن الخلل والفساد واوكار الفاسدين واقضت مصاجعهم وأقلقت راحتهم .
حار فيها مسؤولون وحسبوا لها الف حساب ورافقهم هاجسها كما يرافقهم ظلهم فهي الرقيب الحاضر ليس في العاصمة عمان بل في كل انحاء الوطن مدنه وقراه وبواديه ومخيماته.
حفظت اللحمة الوطنية ونأت بنفسها عن صغائر الامور فكانت جامعة لا مفرقة التقت على حبها كل المشارب والمنابت والاصول.
اكتب عن جفر وقد تخطت عقدها الذهبي بعشر سمان متمنيا لها ولاسرتها كامل التوفيق في خدمة الوطن والمواطن .