الخصاونة : التنقيب في" حقل حمزة" للنفظ بدأ وهذه اسباب عدم تطوير الريشة للغاز من سنوات ..تفاصيل


جفرا نيوز - قال مدير عام شركة البترول الوطنية، المهندس محمد الخصاونة، إن الشركة تسعى إلى رفع نسبة مساهمة حقل الريشة الغازي من كامل احتياجات توليد الكهرباء في المملكة إلى 5 % بنهاية العام الحالي، فيما تبلغ نسبة مساهمة كامل انتاج هذا الحقل حاليا تقدر 2.5 % من اجمالي الغاز المستخدم في انتاج الكهرباء بالأردن.
وبين الخصاونة، في تصريحأنه لم يكن بإمكان الشركة القيام بالتوسع بعمليات الحفر إلا بعد موافقة الحكومة على رفع سعر شراء الغاز المنتج من قبلها في مناطق امتيازها وذلك في منتصف العام 2017، وبهدف تعزيز إيراداتها المالية لتغطية الحاجات الاستثمارية اللازمة لتطوير الآبار وتحديدا في حقل الريشة.
وتسعى الشركة، وفقا للخصاونة، إلى من المزيد من الدعم لتمكين الشركة من تكثيف عمليات الحفر في حقل الريشة وبأساليب أكفأ من المعمول بها حاليا. وأضاف الخصاونة أن الاحتياجات التمويلية اللازمة لتطوير حقل الريشة خلال الفترة بين 2019 و 2030 تقدر بنحو 180 مليون دينار ستغطى غالبيتها من خلال تمويل ذاتي من قبل الشركة.
واشار الخصاونة إلى ان الحقل يضم 44 بئرا العملة منها 12 بئرا، تنتج نحو 9.5 مليون قدم مكعب، وباكتشاف البئر الجديد سيرتفع عدد الآبار العاملة إلى 13 بئرا، وأن خطة الشركة تتضمن حفر 3 آبار جديدة هذه السنة ورفع انتاجية الحقل تدريجيا. و قال إن الشركة تنهي تقييم كميات الانتاج المتوقعة من بئر الغاز المكتشف في حقل الريشة أخيرا وإثبات قدرة الخبرات على العمل في هذا المجال.
كما بين  أن السعودية تعمل من جهتها على تطوير الآبار في اراضيها في المناطق المحاذية لحقل الريشة ما سيعزز ايضا من ثقتنا بإمكانات حقل غاز الريشة والثقة في جدواه الاقتصادية للآبار ضمن أراضي المملكة.
وأعلنت شركة البترول الوطنية الأسبوع الماضي، أنها أنهت عمليات الحفر في بئر 48 في حقل الريشة شرق المملكة، وأن النتائج الأولية لعمليات الحفر في هذه البئر أظهرت قدرة تتيح رفع إنتاجية الحقل، على أن تعلن النتائج النهائية خلال الشهر الحالي بعد إجراء التقييم الشامل للبئر.
وكانت شركة البترول الوطنية بدأت منذ أكثر من عام بالتخطيط لهذه البئر بإعداد الدراسات الفنية. فيما بدأت بتنفيذ عمليات الحفر مطلع شهر شباطالماضي، وأنجزت حفر البئر خلال الفترة الزمنية المقررة والتي تعتبر قياسية بالنسبة لبقية آبار الحقل وبأقل التكاليف.
وبلغت كميات الغاز الطبيعي التي أنتجتها الشركة منذ تأسيسها في 1995 وحتى نهاية العام 2017، 221 مليار قدم مكعب تعادل استهلاك المملكة من الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء لنحو سنتين بالاستهلاك الحالي.
وتأسست شركة البترول الوطنية في يونيو العام 1995 ويبلغ رأسمالها الحالي 15 مليون دينار، ووقعت العام 1996 مع الحكومة اتفاقية امتياز الريشة لمدة 50 عاماً، وتم تعديل الاتفاقية في مايو 2002. 

وقال الخصاونة إن اكتشاف هذه البئر وتطوير الحقل كاملا لايعني الاستغناء عن الاستيراد، وإن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي يحتاج إلى العمل لسنوات طويلة. أما بخصوص حقل حمزة النفطي، الذي قررت الحكومة أخيرا إلزام شركة البترول الوطنیة بتطويره، فقال الخصاونة إن الشركة ستبدأ العمل على تطوير هذا الحقل بموجب الاتفاق الموقع مع الحكومة في هذا الخصوص. وقررت الحكومة تلزيم "البترول الوطنية” بتنفیذ أعمال المرحلة الأولى من تأهیل وتحسین البنیة التحتیة ومعالجة الوضع البیئي في حقل حمزة وصیانة مبنى المعیشة للعاملین في الموقع كمقاول خدمات للأعمال التي ستقوم بها وذلك من خلال توقیع (اتفاقیة خدمات) لهذا الغرض.
كما قررت إلزام شركة البترول الوطنیة تنفیذ أعمال المرحلة الثانیة لتطویر الانتاج من الآبار المحفورة في الحقل، وذلك من خلال توقیع (اتفاقیة خدمات وتشغیل) حسب الأصول.
ویقع حقل حمزة النفطي على بعد نحو 100 كیلومتر جنوب شرق عمان، بالقرب من الحدود السعودیة وبدأ إنتاجه بـ 4 آبار نفطیة في العام 1985 ،ووصل الإنتاج (التراكمي) للحقل ما یقارب مليون برميل ومن الجديربذكر ان الحكومة موضوع التوسع وتطوير حقول النفظ في حقل حمزة الواقع في البادية الشرقية بمحافظة المفرق ، حيث تم اكتشاف النفظ في الثمانيات من القرن المنصرم.
وقرر مجلس الوزراء امس الموافقة على تلزيم شركة البترول الوطنية لتنفيذ أعمال المرحلة الأولى من تأهيل وتحسين البنية التحتية ومعالجة الوضع البيئي في حقل حمزة وصيانة مبنى المعيشة للعاملين في الموقع كمقاول خدمات للأعمال التي ستقوم بها وذلك من خلال توقيع (اتفاقية خدمات) لهذا الغرض.
  كما قرر المجلس تلزيم شركة البترول الوطنية تنفيذ أعمال المرحلة الثانية لتطوير الإنتاج من الآبار المحفورة في الحقل وذلك من خلال توقيع (اتفاقية خدمات وتشغيل) حسب الأصول.
  وكان مجلس الوزراء قرر بتاريخ 15/ 1/ 2018 تلزيم شركة البترول الوطنية تنفيذ المرحلة الأولى (مرحلة التقييم الأولي للقدرات الإنتاجية لآبار حقل حمزة) وفتح حساب بنكي خاص لتغطية كلف المرحلة الثانية اللازمة لزيادة إنتاجية الحقل   ويأتي هذا القرار ، كون شركة البترول الوطنية هي الشركة الوطنية الوحيدة التي تمتلك المعدات اللازمة والخبرات الكافية لتنفيذ اعمال تأهيل وتحسين البنية التحتية واعمال تطوير الانتاج في حقل حمزة ولأنها على علم بكل تفاصيل الحقل والجدوى الاقتصادية من تطوير الإنتاج فيه.
  يشار الى ان وكالة "جفرا نيوز" قد استضافت خبير النفط والطاقة زهير صادق في مقابلة موسعة وقد صرح عن وجود نفط حيث أكد الصادق، أن نفط بئر السرحان ( 4 ) يعتبر من أجود أنواع النفط في العالم و أن (برأيه و بحسب الدراسات و التقارير التي معه) حقل السرحان حقلا واعدا حيث أنه بالإمكان استخراج ( 1.5) مليار برميل من النفط علما أن هذا البئر قد انتج 20 برميل يوميا .