مناشدة من عشائر الرواشدة الى جلالة الملك للمطالبة بالافراج عن محمد الرواشدة



جفرانيوز - رفعت عشائر الرواشدة مناشدة الى حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه موشّحة بألف توقيع من ابناء العشائر ومن محافظة جرش للمطالبة بالافراج عن محمد الرواشدة أسوة بمن تم الافراج عنه في ذات القضية وفيما يلي نصها:-
بسم الله الرحمن الرحيم

مولانا صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم "حفظه الله ورعاه"...
نحمدُ اللهَ إليكم ونستعينُ به ،،،
لقد مَنَّ اللهُ على أُردُننا الحبيبْ أنْ جَعلَ ولايةَ أمرِنا إليكم نسلَ آل هاشم الأطهار حفدةِ الرسول عليه أفضلُ الصلوات وأتمُّ التسليم، أما بعد...
إنّما إجتباكم اللهُ بالكرم ، وخصَّكُم بالحُلمِ ، وحَباكُم بالرحمةِ والعفو، ولسانُ حالِنا لا يخفى عليكُم، فما ألمَّ بإبننا محمد الرواشدة لتدمعُ له العينْ ويحزنُ له القلبُ ولا نقولُ إلاّ ما يُرضي ربنا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير.
مولانا المعظم،،،
اننا نناشِدُكُم اليومَ باسم الوطن باسم الشرفاء من أرِضِه الطيبة ، بأن تعفوا وتصفحُوا وأنتم الأعْلَون ، والأعزُّ مكانةً والأكرمُ منزلةً ، بما أنتم أهلٌ له من تسامُح ٍ ورأفةٍ ورفع ٍ للظلم ِ وإحقاق ٍ للعدل ،ِ وليس ذلك عليكم ببعيد، فإنَّ ما جرَّ بإبننا إلى السجن لم تقترفُهُ يداه فما هو إلا مستشارٌ أدّى واجبَهُ بأمانةٍ وإخلاصٍ ولكنْ قدّرَ الله وما شاء فعل.
فلم يكن هنالك من إحالةٍ لعطاء في قضية مصفاة البترول ولا انتقاص ٍ من مالِ الخزينةِ ولا رشوةٍ ، ولا نيةٍ في الرشوةِ ، ولكن قُضِي الأمرْ،،، رُفِعَت الأقلامْ وجفََّت الصُحُف ...
لقد قََضى ابنُنا في السجن ِ ما يقارب نصف المدة، وهو عن أهلهِ لبعيد تندبُهُ أُمُّه كُلَّ يوم ٍ وكلَّ ساعةٍ وكلَّ لحظة، ويبكياهُ طفلاهُ اللذانِ هم في عُمر الزهور (غالية وعبدالله) فلا تجفُّ دموعُهم شوقاً إلى أبيهم ... وأنتَ أبا الأردنيين جميعاً وحبيبُ القلوبِ، المُلهِمُ والمُعلِمُ، فهلاّ أطفأتَ ناراً تجيش في صدورِنا ، ولوعةً تعتصرُ آلامنا ، وحَسْرةً تأسِرُنا، فلسنا نَطيقُ بعد ذلكَ أن يُزجَّ بإبننا من سجن إلى آخر ، فقد علمنا بأنَّ سجنَ سلحوب سيُغلق قريبا، فيا مليك قلوبِنا نفديكَ بأهدابِ عيونِنا، إرأف بحالِ من تضرَّع إليكَ مستسلماً وسعى إليك راجياً، وان كانَ لا بُدّ من عقابٍ بعد ذلك ... فاجعل أيٍّ من بيوتِنا سجناً له أُسْوةً بمعالي رئيس مجلس إدارة مصفاةِ البترول السابق الذي كان حالُهُ من حالِ ابننا في القضيةِ ذاتها وقد أَنعمتُم عليه وعلى أهلِهِ وعلى أبناء السلط الكرام بأن رددتُموهُ إلى أهلِ بيتِهِ سالماً غانماً بمكرمتكم السامية، فليس أقلَّ من أن نُعامل بمثلِه وأنت رمزُ عدالتنا وناموسُ هيبتنا وبكم فخرُنا واعتزازُنا.
ولن نُطيلَ عليكم بعدها بالمقالِ، فليس بطولِ المقالِ تُوزن الأمور، إنما نحن أهلُ عشيرة من جرشْ الأبيّة آتَتْ أُكُلَها ثمراً طيباً هو حصادُ ما زرعتُم فينا من بذرةٍ طيبةٍ فأنبتت حُبَّاً طاهراً لكُم ، تعَشْعَشَ في نفوسِنا وورثناهُ عن أجدادنا وسَيَحملُهُ لكم أحفادُنا، ما شاء الله أن يكون...
واذكر في كتاب الله عز وجل قوله: "والكاظمينَ الغيظَ والعافينَ عن النّاسْ واللهُ يحبُّ المحسِنين" صدق الله العظيم
مولانا صاحبُ الجلالة وفّقَكَ اللهُ لما فيه خيرُ البلاد ، وصلاحُ الأمةِ وحَباكم البِطانةَ الصالحةَ ، وجعلنا ممن يستمعون القولَ فيتّبِعونَ وُلاتَهم بالأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ.
واقبلوا منّا فائقُ الإجلال والمحبة والتقدير واللهُ ولي التوفيق القادر على كل شيء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبنـاء عشيرة الرواشدة خاصّة
وعموم أبناء محافظــة جرش

 برقيا، عمان الديوان الملكي الهاشمي
الجمعـــــــة المـوافق 16/9/2011
هذا وكان قد اعتصم حشد من عشائر الرواشدة يوم 16/9/2011 عقب صلاة الجمعة مباشرة امام مبنى المحافظة للمطالبة بالافراج عن ابنهم اسوة بمن تم الافراج عنه في ذات القضية ...وقد كانت النائب وفاء بني مصطفى في طليعة الموجودين ...
حيث خرج محافظ جرش في تلك اللحظة الى المعتصين نزولا عند رغبتهم مبديا تعاونه ودراسة جميع مطالبهم وتعهد بإيصال رسالة خطية من العشيرة الى حضرة صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه راجين فيها من جلالته ان تعم العدالة على الجميع مشيرين ان تجزئة العدالة وتجزئة القانون تورّث الحقد والكراهية في بلد يسوده العدالة والحرية ...وأبدت سعادة النائب وفاء بني مصطفى تعاونها وتضامنها مع ابناء العشيرة حيث أشارت الى أنها ستقوم بترتيب لقاء لكبار ابناء العشيرة مع معالي وزير الداخلية للتباحث معهم حول مطالبهم وحضر النائب مفلح الرحيمي في نهاية الاعتصام مؤكدا تضامنه مع المعتصمين وواعدا بالوقوف معهم في قضيتهم... وقد رفع المعتصمون لافتات تتضمن طلب المساواة لابن جرش اسوة بإبن السلط وأن العدالة ليست حكرا على أحد وأنه لا ظلم في بلد الهاشميين