حينما تضرب الملكة أمثلة في الإنسانية والأمومة والقيادة

جفرا نيوز ـ خاص
 المتتبع لزيارات جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال شهر نيسان الماضي سيجد انها حملت عناوين عديدة وهامة جدا حوت في طياتها الكثير من الرسائل الإيجابية والتي يجب الوقوف عليها .
فما بين زيارة جلالتها لمنزل ام عمر العناسوة في السلط ولقائها الرياديات فيه ، مرورا بتحقيق رغبة الطفلة المريضة زينة ووالدتها ودعمها لمبادرتهما نحو اردن اجمل بالورود ، وانتهاء بزيارة ولا اروع لمشروع بيت الجميد الكركي في محافظة الكرك ، واهدائها قلادتها لطفلة هناك ، ستجد أن الملكة جسدت معاني الإنسانية والأمومة ودعم الريادة والابتكار وهذا ديدنها دوما ، فلا ننسى بصماتها الكبيرة في التعليم كادراك ومدرستي وجائزتها للمعلم المتميز، وغير ذلك من دعمها المستمر لا والابتكار والتميز.
 جلالة الملكة وابداعاتها تأتي دوما على خطى النهج الملكي الذي أرسى معالمه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين منذ تسلمه مقاليد الحكم ودعمه وسار على ذلك النهج جلالة الملكة وسمو ولي العهد في اروع مشاهد التلاحم والحب مابين القيادة والشعب والتي لن تجدها الا على أرض الأردنية الهاشمية ..