الانتخابات البلدية وحملة المرشحين الدعائية
جفرانيوز – خاص
بدأ العديد من الطامحين بالوصول الى مجلس أمانة عمان ومجالس البلديات بالعمل الدؤوب في الوصول الى اكبر عدد ممكن من المواطنين،فور الاعلان عن تاريخ الانتخابات البلدية وفترة الحملة الاعلاينة التي لا تتجاوز الشهر الواحد،فمنهم من وضع برنامج وخارطة معينة للتجوال في المناطق ومقابلة سكانها والاختلاط مع شرائحها كافة،ليتقرب منهم ولضمان الحصول على اصواتهم في الانتخابات مجلس الامانة والبلدية ،كما نشط البعض الاخر في التجمعات العشائرية والعائلية في الافراح والاطراح،ولا يتغيب معظمهم على الانشطة الشعبية كالجاهات والعطوات التي تضم عدد كبير من المواطنين.
هذه بالاضافة الى تواجد الكثير من المرشحين في الدوائر الحكومية سواء في امانة عمان او في البلديات حيث يعتمد البعض على تسير بعض المعاملات والتي ستكون الدافع وراء انتخابه بحجة انه لا يتوانا عن تقديم الخدمات لقاعدته الانتخابية،وهذه الخدمات تكون من اساسيات الحملة الانتخابية،فاذا قصر في تلك المهمة التي تكون في العادة ليست سهلة فانه سيواجه صعوبات كبيرة في اقناع المواطنين به،وقد جهر الكثير من المرشحين بنيتهم خوض الانتخابات البلدية منذ اكثر من 6 اشهر وعملوا عليها ،لان فترة الحملة الانتخابية قصيرة جدا بالمقارنة مع المنافسة التي ستكون عالية الوطيس في بعض مناطق البلاد خاصة في العاصمة عمان.
وقد بدأ بعضهم بتجهيز الارمات واليافطات الانتخابية التي سترفع مع بدأ الحملة الانتخابية القانونية،هذا بالاضافة الى التعاقد مع طباخين ومع قصابين لتوفير كل لوازم الضيافة في المقر الانتخابي ،والتي من اهمها المناسف.