ام حسام تصرخ : أنقذونا .. سقف المنزل قد ينهار على أطفالي بأي لحظة !
جفرا نيوز – رزان عبدالهادي
رويدا رويدا بدأ سقف المبنى البسيط بالانهيار وأجزاء من الحوائط من بيت أم حسام الصغير البسيط الكائن في منطقة ديرعلا ، وسط خوف كبير وقلق يعصف في الاسرة وأيام عصيبة وغد لا تعرف ماذا يخبئ لهم ، ففي كل لحظة ينهار جزء من سقف البيت .. تنهار أم حسام بكاء وخوفا على عائلة قد تنهار بأكملها مثل سطح منزلهم المتآكل فالاب مريض لايقوى على العمل ،والتقارير التي لدينا تؤكد ذلك .
في حديث أم حسام لـ"جفرا نيوز" قالت "اني احلم بمن يسقف سطح المنزل المنهار "اسمنت ورمل وباطون ومعلم" فقد ورثت البيت المنهار من عمي رحمه الله ولا أقوى على استئجار أو شراء بيت جديد ولدي ولدين وبنتين صغار السن ".
وأضافت أنها تشتكي من أيام عصيبة مرت بها،و من خوف تعيشه في كل لحظة ينهار فيها سقف المنزل، إلا إن هذا الخوف قد تلاحظ بين سطوره بصيصا من الأمل وهي تروي قصتها و تأمل بمساعدة أهل الخير لها في أقرب وقت ممكن.
ومسحت دمعتها وهي تقول: قبل شهر رمضان المبارك أناشد الضمائر الحية وأذكرهم بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من فرج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"
أم حسام تكافح في عمل متقطع لتجني قوت يومها في حفر الكوسا واعمالا اخرى خوفا من الجوع ولتعيل هذه العائلة التي ترتكز عليها ، أب مريض لا يقوى على العمل وأطفالا صغارا يضيعون دون والدتهم الحنونة.
وفي النهاية ظلت صدى كلماتها ترن وهي تقول انقذوني ! وانتو يا " جفرا نيوز " رجعتوا لي الامل اللي غاب من سنين..."مشان الله انكم تنزلوا لي التقرير بأسرع وقت لانه يوم عن يوم يزيد انهيار السقف وبتزيد احتمالية انه يوقع فوق روسنا".
وختمت حديثها قائلة "امنعوا ما تبقى من السقف أن ينهار على رؤوسنا" وتأمل أن تحافظ على ما تبقى لها من بيت قديم تعود له بنهاية اليوم بعد كد وتعب لتحتضن أولادها الذين لا يعلم بحالهم سوى الله ، حيث انها لا تطلب قصرا أو بيت جديدا. فقط الحفاظ على هذا البيت القديم المتهالك.