لا تنفيذ لأحكام الإعدام على مجرمين في السجون العام الماضي - تفاصيل

جفرا نيوز- كشف تقریر منظمة العفو الدولیة" امنیستي" حول عقوبة الإعدام لعام 2018 ، إن الأردن لم تنفذ أي حكم بالإعدام خلال عام 2018 ،على الرغم من وقوع ذلك في عام 2017

 وتظهر الارقام وفق رصد" جفرا  نيوز " إن الاردن  قد عاد الأردن الى تنفيذ عقوبة الإعدام نهاية عام 2014 حيث أعدم 11 شخصاً أدينوا بجرائم قتل جنائية، وفي بداية شهر آذار 2017 نفذ الأردن حكم الإعدام بـ 15 شخصاً أدين أغلبهم بإرتكاب جرائم إرهابية، وهي المرة الأولى التي يتم فيها إعدام هذا العدد من المحكومين دفعة واحدة منذ عام 2006
وشملت وجبة الإعدامات مرتكبي جرائم بشعة منها مقتل  المرحومين الطبيب ابو ريشة والكاتب ناهض حتر والطالبة نور العوضات، التي قتلت في اواخر عام 2013 بمجمع الحافلات في الزرقاء    وبعد انشاء مركز اصلاح وتاهيل السواقة في عام 1986 أصبحت أحكام الإعدام تنفذ داخل غرفة مخصصة داخله، تضموانه مسرحا مصغر يتسع لعدة اشخاص وعادة للجنة المخصصة بتنفيذ الأحكام، ومسرح في منتصفه المشنقة، واسفلها حفرة الإعدام بطول يتعدى المترين.
ووفق الإحصاءات المتوفرة وينتظر 94 محكوما بالإعدام بينهم 8 نساء تنفيذ الاحكام الصادره بحقهم من قبل محكمة الجنايات الكبرى منذ عام 2007 وحتى 2015 .
من جانب اخر أظھر التقریر الدولي  أن إیران والعراق، كانت من بین الدول التي نفذت أكبر عدد من عملیات إعدام في العالم، بعد الصین، فنفذت الدول الثلاثة مجموع 454 عملیة - أي 91 ٪ من العملیات التي نفّذت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا واستُخدمت أسالیب الإعدام التالیة في العالم في عام 2018 :قطع الرأس، والصعق الكھربائي، والشنق، والحقنة الممیتة، والرمي بالرصاص وعرف أنه تم فرض حكمان جدیدین بالإعدام رجماً في إیران.

ویشار إلى أن عدد عملیات الإعدام المسجلة من قبل منظمة العفو الدولیة انخفضت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا بنسبة A ،من 847 عملیة إعدام في عام 2017 إلى 501 عملیة في عام 2018 ،وھو ما یمثل أقل عدد من الإعدامات المسجلة في المنطقة ومنظمة العفو الدولية وتُعرف اختصارا باسم العفو الدولية هي منظمة غير حكومية يقع مقرها في لندن عاصمة إنجلترا وتُركز في عملها على كل القضايا التي تتعلق بحقوق الإنسان وتُؤكد المنظمة على أن لديها أكثر من 7 مليون من عضو ومؤيد في جميع أنحاء العالم.
وتهدف المنظمة خلال حملاتها إلى تمتيع كل شخص بكافة حقوقه التي يضمنها له الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كما تُحاول لفت انتباه باقي الحكومات والجمعيات الدولية إلى وضعية حقوق الإنسان في شتى الدول.
و ترى منظمة العفو أن عقوبة الإعدام هي عقاب قاسي للغاية ولا يُمكن الإبقاء عليها لأنها عقوبة لا رجعة فيها، وحصلت المنظمة عام 1977 على جائزة نوبل للسلام وذلك بسبب عملها الدؤوب في 'الدفاع عن كرامة الإنسان ضد التعذيب' كما نالت جائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان في عام 1978.