استثمار كويتي بمصفاة بترول في معان يتصدر أحاديث الشارع
جفرا نيوز- قوبلت الوثائق التي نشرتها النائب وفاء بني مصطفى حول وجود توجه لمستثمرين
كويتيين لإنشاء مصفاة لتكرير البترول في معان، بالترحاب والمؤازرة من قبل الاوساط
الشعبية في المحافطة مشددين على ضرورة تسهيل الاجراءات لاقامة المشروع الاستثماري والحيوي.
وقال المواطن غالب ابو عودة ان مساحة المحافظة، التي تعد من اكبر مساحات
المملكة، تحتوي على عشرات المواقع التي تصلح لهذا النوع من المشروعات
الاستثمارية المهمة، معتبرا هذا التوجه فرصة حقيقية يجب التمسك بها.
وأشار إلى أن أهمية المشروع تكمن في أنه أكبر فرصة تنموية يمكن أن تقام في
محافظة معان.
وبين ابو عودة انه لطالما نادى أهالي المحافظة بجلب استثمارات ومشروعات من
شأنها إحداث نقلة تنموية في المنطقة، وإيجاد فرص عمل لآلاف المتعطلين بمختلف
مواقعها.
وأضاف أن هذا النوع من الاستثمار إن تم، فإن له آثارا اقتصادية وتنموية مهمة وشاملة،
ليس على محافظة معان وأبنائها فحسب، وإنما على مختلف مناطق الجنوب، لما
سيوفره من فرص عمل.
ودعا المواطن احمد المحاميد إلى ضرورة متابعة هذا التوجه الاستثماري والسعي الجاد
لإقامته في معان، وقال: طالبنا وما زلنا بهذا النوع من الفرص، من أجل تنمية الأرض
والإنسان وإيجاد مصدر اقتصادي جديد يعتمد عليه أبناء المحافظة.
وتساءل المحاميد إذا رفضت الجهات المعنية هذه الفرصة ولم تولها القدر الكافي من
الاهتمام، فماذا يمكن أن تقدم الحكومة لمعان وأهلها من مشروعات تنموية
واقتصادية يمكن أن توازي مشروع مصفاة تكرير البترول؟!
وطالب وزارة الطاقة والمعنيين في الحكومة بضرورة الاهتمام الجاد بهذه الفرصة
الاستثمارية.
وكانت النائب بني مصطفى نشرت كتابا يوضح رغبة مجموعة من المستثمرين
الكويتيين بإقامة مشروع مصفاة البترول في معان بمساهمة دولية، توثيقا لأواصر
العلاقة المتميزة بين الأردن والكويت.
وأعربت المخاطبة التي قدمتها المجموعة الكويتية، عن املها بأن يحظى هذا
المشروع بموافقة الحكومة، نظرا للنفع الذي سيعود على الاقتصاد الوطني، وما
سيوفره من فرص عمل.
وردت وزارة الطاقة والثروة المعدنية على الكتاب أواخر العام الماضي، أن الحكومة
بصدد إعداد سياسة للتعامل مع الاستثمارات في مجال إنشاء مصافي تكرار البترول
في الأردن، والتي سيتم تطبيقها على كافة الراغبين بالاستثمار في هذا المجال.
أحاديث الشارع المحلي في محافظة معان، دعت إلى ضرورة الاسراع في إعداد
السياسات الحكومية، خصوصا في ضوء وجود هذا النوع من الفرص الكبيرة والمهمة.
مصفاة معان، يرغب الكويتيون في تأسيسها، ويرحب بها الشارع المعاني بكافة
أطيافه، في حين أن الحكومة بصدد إعداد سياسات التعامل مع هذا النوع من
الاستمثار، هل ترى النور على ارض الواقع؟ وهل ستحظى معان بهذه الفرصة التي من
شأنها إحداث نقلة تنموية واقتصادية للمجتمع المحلي؟