"صمت" باسم عوض الله.. "حِرْفة العاقل"
جفرا نيوز|خاص
عاد الدكتور باسم عوض الله إلى العاصمة الأردنية عمّان لحضور اجتماع عمل مهم واستثنائي في أحد المجموعات المصرفية الأردنية، فيما ظهر مواظبا على "صمته" الذي طبع شخصيته التي يجهلها الكثيرون فهو لا يهوى السهر إلا لغايات العمل لساعات طويلة جدا، ولا يذهب إلى المزارع ليلا لممارسة "نميمة سياسية" سعيا لإسقاط مسؤول أو "إشانة سمعته" فيما كانت المزارع تعمل ليل نهار للإساءة إليه، وتحويله إلى "شيطان" يستحق الرجم.
لا يغتاب الرئيس السابق للديوان الملكي أحدا، بل يمارس نقدا عميقا في السياسة والاقتصاد، لم ينجر إلى "تهافتات وبوستات" رخيصة جداً، إذ كان الرجل قادرا على "إيذاء خصومه" في مرات عدة، لكنه لم يفعل أبدا، بل استمر يواظب على صمته الذي يغري فضول كل من لاحقوه في السنوات الماضية "حباً وكرها"، إذ يعتقد المدير السابق لمكتب جلالة الملك أنه لا يزال لديه الكثير ليقدمه داخل وخارج الأردن، لذلك هو يُركّز على عمله واستشاراته التي ثبت صدقها مرارا بعد سنوات.
لا يمل الوزير السابق للمالية والتخطيط من الصمت فهو لا يزال برأيه.. "حِرْفَة العاقل".