دخول (70) شاحنة اردنية إلى الأراضي العراقية تحمل (2500) طنا من البندورة
جفرا نيوز - دخلت عبر معبر طريبيل اليوم إلى الأراضي العراقية ( 70) شاحنة تحمل الخضار واغلبها منتجات بندورة بكميات تقدر بـ( 2500 ) طن بعد وصول موافقات من تجار ومستوردين عراقيين .
ووفق حديث رئيس جمعية اتحاد مصدري الخضار والفواكة سليمان الحياري "لجفرا نيوز " جاءت موافقات رسمية من الحكومة العراقية تتضمن منح تصاريح توريد البندورة من الأردن الى الأسواق العراقية اعتبارا من اليوم الخميس .
وقال الحياري إن "الموافقات جاءت بعد جهود جمعية اتحاد مصدري الخضار والفواكه حيث وافقت الحكومة العراقية على منح رخص توريد البندورة وبكميات كبيرة من الأردن ."
وأشار الحياري إلى أن "شاحنات تصدير البندورة بدأت بالدخول إلى الأراضي العراقية بصورة رسمية وبكميات كبيرة الامر الذي انهى كافة قضايا الاختناقات التسويقية لهذا المنتج واستقرت الاسعار في الاسواق المحلية عند حدودها الطبيعية مما يعتبر رافدا ماليا كبيرا لمزارعي البندورة الذين تضررت منتجاتهم سابقا بسبب تلك الاختناقات الناجمة عن توقف السوق العراقي عن استيراد البندورة قبل أن تحصل الجمعية على موافقة السلطات العراقية بصورة رسمية ."
يشار أن "الاستهلاك اليومي في الأردن من محصول البندورة يصل من 500 إلى 700 طن يوميا، بينما يصل إنتاج البندورة الى خمسة آلاف طن باليوم وهذه كمية كبيرة تحتاج الى أسواق لتصديرها مع الإشارة إلى الأحداث الجارية بدول الجوار مما يصعب عملية التسويق إلا ضمن دول الخليج العربي."
"موسم زراعة البندورة التشرينية يفضل أن تبدأ زراعتها بشهر تشرين أول، على أن تزرع على فترات ومدد زمانية تمتد حتى تشرين ثاني مما ينتج عنه نضوج محصول البندورة بأوقات متباعدة لا تتزامن مع موسم البندورة في المناطق الشفا غيرية، أو حتى الأغوار الجنوبية، التي يتزامن نضوج محصول البندورة فيها مع مناطق أخرى مما يؤدي الى فائض بكميات الإنتاج وبالتالي انخفاض سعر البيع."
يشار أنه لدينا 72 ألف بيت زراعي بلاستيكي في وادي الأردن، تمت زراعة 60 ألف منها بمحصول البندورة، "ولكم أن تتصوروا حجم الأزمة التسويقية، ومقدار تراجع الأسعار، وهذا بالطبع يؤثر سلبا على المزارع."