المعلمين : ترفض اقرار المسار المهني..والمعاني سنرفع العلاوات من 132ــ250 %

جفرا نيوز - تفاوتت الاراء بين نقابة المعلمين و وزارة التربية و التعليم حول علاوات المعلمين ، فمن جهة ، تؤكد الوزارة أنها تشاورت مع النقابة بينما يؤكد نقيب المعلمين باسل فريحات أن تصريحات الوزير تهدف الى شق الصفوف.
حيث قال نقيب المعلمين إن ما صرح به وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني حول موافقة مجلس نقابة المعلمين على إقرار المسار المهني  بصورته الحالية هو عار عن الصحة، موكدًا أن الوزارة ذهبت بعيدا في إقراره عما اقترحته نقابة المعلمين، والتي شكلت لجنة خاصة من أعضاء المجلس وممثلي الفروع لوضع توصياتها على مسودة المسار، لتتفاجأ بتصريحات الوزارة حول إقرار المسار مستغلة فترة الانتقال بين أعضاء النقابة وقبيل انتخاب مجلس نقابة المعلمين في الدورة الرابعة. 
َونوه الفريحات إلى ما يلي:
أَولا: رفض نظام مزاولة المهنة بصورته الحالية، ووجوب إعادته إلى طاولة الحوار، والأخذ بكامل توصيات نقابة المعلمين حوله، وعدم إقراره إلا بعد موافقة النقابة حسب ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز. 
ثانيا: التأكيد على أنه لم يتم الاتفاق مطلقا على إقرار المسار بصيغته الحالية، وما تصريحات وزير التربية إلا لشق صفوف المعلمين وإضعاف النقابة في هذا التوقيت الصعب، ونتحدى وجود أي وثيقة موقعة تثبت ذلك. 
ثالثا: إن ما وقع عليه أعضاء النقابة في الجلسة التي عقدت في 25 تشرين الثاني 2018م مع وزير التربية والتعليم يقضي لإلغاء الإضراب مقابل صدور قرار من مجلس الوزراء بإلغاء المنحنى الطبيعي، والتأكيد على تعديل المادة 18 من مواد المسار والمتعلقة بالعلاوات، إضافة للمقترحات التي قدمتها اللجنة، وليس كما يشاع عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
و عليه فإن مجلس نقابة المعلمين يدعو الزملاء والزميلات لنبذ الخلافات والاتهامات جانبا، والوقوف صفا واحدا خلف نقابتهم لإجبار الحكومة على إعادة المسار إلى طاولة الحوار، وتعديل النقاط الخلفية، والأخذ بكافة التوصيات التي رفعت من قبل النقابة قبل أسابيع.
من جهته اكد وزير التربية والتعليم، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني، ان المسار الوظيفي للمعلمين يمر في مراحله الدستورية النهائية، مبينا ان المسار سيرفع العلاوات الممنوحة للمعلمين من 132 بالمئة سابقا الى 250 بالمئة في حدها الأعلى.
وقال ان المسار سيسهم في تحسين اوضاع المعلمين المعيشية وفق عدة عوامل تتعلق بالأداء والتنمية المهنية، وجاء بهدف الارتقاء بالمعلمين وظيفيا للحيلولة دون انتقالهم للوظائف الادارية، مبينا ان اقرار المسار الوظيفي جاء في ظل اهتمام الوزارة بالمعلم وحرصها على الارتقاء به وظيفيا ومهنيا.
وقال الدكتور المعاني في حديث صحفي لممثلي وسائل الاعلام، ان المعلم يأتي على سلم اولويات الوزارة باعتباره محور العملية التعليمية، ما يتطلب بذل الكثير من الجهود لتأهيله وتدريبه وتمكينه من ادواته بالشكل المطلوب وصولا الى معلم كفؤ، مؤكدا اهمية جميع الملفات والقضايا في قطاع التربية والتعليم، في ظل وجود العديد من التحديات في القطاع والحاجة للارتقاء به.