(79) جريمة قتل وقعت في عام (2018) ..تعرف على ابرزها و ابشع تفاصيلها !

جفرا نيوز - تمكن الامن العام الماضي 2018 التحقيق في جرائم القتل التي وقعت وعددها (79) جريمة؛ من اكتشافها جميعا والقبض على مرتكبيها وتوديعهم القضاء.
على صعيد جرائم القتل تم ارتكاب 131 جريمة قتل في العام 2016 مقارنة مع 151 جريمة في 2015 وبانخفاض بلغت نسبته %13.2.
وعودة على جرائم القتل شهدت المملكة ثمانية جرائم قتل راح ضحيتها (10 ) أطفال في مختلف مناطق المملكة ، وصفت بأبشع الجرائم التي هزت الشارع الاردني.
  حيث أقدم أب في منطقة جبل النزهة في العاصمة على اطلاق النار على طفلته ذات الست سنوات و من ثم أقدم على الانتحار، وقال في حينها مصدر أمني ان الجاني مصاب بمرض نفسي.
  الى ذلك استفاق اهالي لواء الرمثا التابعة لمحافظة اربد على جريمة قتل بشعة بعد ان أقدم شاب في الثلاثينات من عمره، على قتل زوجته العشرينية واثنتين من بناته (عام وعامان)، فيما تعرضت الابنة الثالثة (4 أعوام) لإصابة خطير ة، بعد أن قام بطعنهن بواسطة سكين داخل المنزل ، الجريمة نتيجة "خلافات عائلية " مع زوجته.
فيما سجلت حادثة في منطقة القويسمة في منتصف شهر رمضان، لحريق منزل بداخله أم وأطفالها الخمس، تم نقلهم الى المستشفى في وضع صحي وصف انذاك بالحرج ، وبعد مضي ٤ ايام من الحادثة، تمكن خلالها مدعي عام الجنايات ضبط افادة الام (المغدورة) لتكشف حقيقة ما وراء الحريق، وهو ارتكاب زوجة شقيق زوج المغدورة وبالاشتراك مع ابنتيها العشرينيات لجريمة قتل باضرام الحريق بمنزل المغدورة، لوجود خلافات وصلت الى القضاء.
قتل في الحريق الام وطفليها ٣ سنوات و٩ سنوات فيما بقي ثلاثة اطفال يتعالجون في المستشفى بسبب اصابتهم بحروق في مختلف انحاء الجسم وتعد هذه الجريمة هي الابشع التي ارتكبت في عام ٢٠١٧
على صعيد اخر عثر احد عمال النظافة على جثة طفل داخل بيت مهجور في أحد أحياء العاصمة ، وتبين أنه قتل نحراً وعلى جسده علامات شد وعنف، وجرح قطعي في منطقة الرقبة، وقادت التحقيقات إلى مرتكب الجريمة من "أرباب السوابق".
واعترف الجاني بإقدامه على اصطحاب الطفل إلى المنزل المهجور وهناك قام بالاعتداء عليه جنسياً ومن ثم أقدم على ذبحه لكي لا يفتضح أمره وغادر المكان بعد ذلك.
من جهة اخر شهدت مدينة اربد يوم 22/7/2017 جريمة بشعة ذهب ضحيتها طفل يلغ من العمر 4 سنوات ، أثارت الجريمة انذاك صدمة في صفوف الرأي العام ، بعد أن تم العثور على الطفل مقتولا نحراً ، فيما ذهبت الشبهات إلى خادمة أثيوبية تعمل في منزل أسرته.
حيث أشارت المؤشرات الأولية للجريمة البشعة في بلدة المنصورة إلى أن الخادمة الأثيوبية التي كانت ترافق أسرة الطفل في زيارة عائلية، هي من ارتكبت الجريمة.
و في العاصمة يوم 18/9/2017 أقدم مواطن أردني اقدم على قتل ابنه (14 عاماً) صعقاً بالكهرباء بقصد تأديبه ، في منطقة الموقر، حيث أفاد والداه أنه تعرض لصعقة كهربائية أثناء اللعب أدت إلى وفاته.

يشار الى أن عدد ضحايا جرائم القتل الأسرية 23 منهم 7 أطفال في 10 أشهر من 2017

و إرتفعت بشكل ملحوظ جرائم القتل الأسرية بحق الأطفال، حيث وصل عدد ضحايا هذه الجرائم من الأطفال خلال عام 2017 بحدود 7 أطفال، وذلك وفقاً لما رصدته "تضامن" من خلال عملها ومتابعتها لمختلف وسائل الإعلام. هذا وبلغ العدد الإجمالي لضحايا جرائم القتل الأسرية من نساء وفتيات وأطفال 23 ضحية خلال 10 أشهر من عام 2017
وبتحليل الأرقام والمعلومات حول هذه الجرائم، فقد تبين بأن 69.5% من الضحايا هم من النساء والفتيات و 30.5% من الأطفال.
من جانب اخر الأضرار النفسية التي يسببها الوالدان لآولادهم أشد إيلاماً وأكثرة قسوةً من العقاب الجسدي
تشير "تضامن" الى أن إرتكاب هذه الجرائم وإرتفاع وتيرتها خلال هذه الفترة القصيرة، تدعونا للبحث عن حلول جذرية وفعالة لمنع العنف ضد الأطفال بكافة أشكاله، الجسدي والنفسي والجنسي الى جانب الإهمال.
وتشير الى أن مسح السكان والصحة الأسرية لعام 2012 أشار الى أن 66% من الأطفال الذين أعمارهم 2-14 عاماً في الأردن تعرضوا لشكل واحد على الأقل من أشكال العقاب الجسدي من قبل الأبوين أو بالغ آخر من أفراد الأسرة خلال الشهر السابق للمقابلة. وكان 20% منهم عرضة إلى عقاب جسدي خطير إما بالضرب أو الصفع على الوجه أو الرأس أو الأذن .