کوادر فنیة تدخل ”الحرة السوریة الأردنیة“ لحصر اضرارها بهدف تأهیله
جفرا نيوز- دخلت كوادر فنیة وإداریة المنطقة الحرة السوریة الأردنیة المشتركة، بعد موافقة
الجھات المعنیة وتكلیفھم من قبل الجمعیة العمومیة ومجلس إدارة المنطقة المشترك بھدف تفقدھا
وحصر أضرارھا لاعداد تقریر بحاجتھا إلى الصیانة لضمان عودتھا للعمل وممارسة النشاط
الاستثماري فیھا، بما یخدم الجانبین الأردني والسوري، وفق مدیر عام المنطقة الدكتور خالد
الرحاحلة.
وبین، أنھ تم استكمال الإجراءات اللازمة، لدخول المنطقة الحرة بالتنسیق مع الأطراف المعنیة،
لافتا إلى أن الإدارة تطمح إلى إعادة تفعیل نشاط المنطقة الحرة وجذب المزید من المستثمرین.
وتوقع الرحاحلة أن تحقق المنطقة المشتركة قفزة نوعیة في مجال عملھا كمنطقة ترانزیت
وتخزین وتصنیع وإعادة تصدیر.
ورجح الرحاحلة أن یتم خلال الأسبوع المقبل السماح للمستثمرین بدخول المنطقة الحرة، لغایات
تفقد منشآتھم ومعاینتھا والعمل على تنفیذ الصیانة اللازمة لھا وبما یمكنھا من استئناف العمل،
بالتوازي مع عمل إدارة الشركة، وبما یحول دون تأخیر تنفیذ التأھیل المطلوب، وبالتالي عدم
التأخر في افتتاح المنطقة، موضحا أن أعمال الصیانة قد تأخذ وقتا من شھرین إلى 3 أشھر.
وأشار إلى أن اللجان التي دخلت المنطقة الحرة بدأت بتفقد البنیة التحتیة فیھا، بما یخص شبكة
المیاه والكھرباء والأبواب والنوافذ والحاسوب والمستودعات وكافة مباني المنطقة.
وتوقع الرحاحلة أن تشھد المنطقة الحرة نشاطا استثماریا كبیرا بكلا الاتجاھین، وبقطاعات
مختلفة مثل صناعة الأبواب والشبابیك الخشبیة والمعدنیة، وانتاج الصفائح المعدنیة والزجاجیة،
وصناعة البلاستیك وإطارات المركبات والإسفلت والخرسانة الجاھزة ومناشیر الحجر والرخام
والسیرامیك والبورسلان، وانتاج ومعالجة الزیوت المعدنیة والدھانات وانتاج الخلایا الضوئیة
لانتاج الكھرباء، وصناعة الإسمنت وغیرھا من الصناعات.
وكانت المنطقة الحرة یدیرھا قرابة 100 موظف قبل اغلاقھا منذ 3 اعوام، فیما یدخلھا من
الجانبین الأردني والسوري ( 3-5 ( آلاف شخص یومیا، یمثلون الموظفین والمستثمرین
والسائقین وعمال التحمیل والتنزیل والتخلیص، وفقا للرحاحلة، الذي بین أن المنطقة الحرة كان
یدخلھا یومیا من الجانب الأردني زھاء 500 شاحنة.
وتبلغ مساحة المنطقة الحرة السوریة الأردنیة المشتركة 6 آلاف و 500 دونم، فیما یقوم علیھا
وفقا لقانونھا مجلس إدارة مناصفة بین الأردن وسوریة، وبالمداورة على رئاسة مجلس الإدارة
من الجانبین الأردني والسوري ولمدة عامین.