انقذوا طيران المزاجية !
اعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة
مزاجية بالتعامل، انخفاض بالاحترام، زيادة بالاستكبار، ضعف بالمصداقية واختفاء للموضوعية؛ زيادة في الايرادات وانخفاض في الخدمات؛ تاخُرٌ في الإقلاع وتجبرٌ في الإقناع؛ ساندويشات بائسة ووجبات يابسة، مشروبات ممنوعه وأخرى مفقودة؛ برامج ترفيهية ركيكة ومقاعد ضيقة قديمة !
كشرة في الاستقبال واختفاء للطاقم عند الطيران، وبين طائرة متاخرة وطائرة مغادرة، وبين مضيف محترف وآخر مختلف؛ وبين من يضرب بكتفك من الخلف بلا اسف، ومن ينظر اليك بلا هدف! يتساءل البعض عن مستقبل طيران المزاجية؟ وعن حقيقة العروض الوهمية، والاغراءات الهلامية، عن حقيقة الارقام التصاعدية والحقائق التنازلية!
طائرات مزدحمة واسعار مرتفعه؛ طائرات مستأجرة واُخرى مستهلكة؛ وبين مضيف ارضي وآخر جوي، يتعجب البعض عن قيام مضيف جوي باغلاق المرافق الصحية حتى لا يدخلها احد !! وقيام آخر باهمال المسافر حتى لا يسمعه احد !!
ان برنامجاً كبرنامج المسافر الملائم يعاني من ضعف في التحفيز، وزيادة في التهميش، نقاط مفقودة واستثناءات موجودة، اميالٌ ممنوحة وسياساتُ مجزوءة؛ برامج مستهلكة وتنافس على المنفعه، تخبط في التقييم وتناقض في التعميم !!
اخيراً وليس آخراً، ان طيراناً محترفاً متكاملاً يقتضي ان تكون طائراته حديثة لا قديمة؛ ان تكون قراراته اكثر مؤسسية لا اكثر شخصية؛ يتوجب ان يكون القائمين عليها ادارياً وفنياً اكثر حكمة وموضوعية لا اكثر عنجهية وعنصرية! طيراناً برامجه تحفيزية لا تعجيزية! طيراناً يجعل من المواطن مسافراً دائماً لا مسافراً تائهاً! ضمن معادلة شمولية ابداعية حرفية تجعل من الشراكة اصالة ومن خدمة المسافر غاية.