التنمية الاجتماعية تضبط (5951) متسولا خلال عام ونيّف اغلبهم اناث واطفال !


جفرا نيوز- حمزة الهلالات
أكد خالد المومني مدير وحدة مكافحة التسول في وزارة التنمية الاجتماعية انه تم ضبط 920 متسول منذ بداية العام الحالي خلال ما يقارب 3 شهور ، واضاف المومني "لجفرا نيوز" انه في العام الماضي 2018 بلغ عدد المتسولين (5031)، (ذكور1581) (الاناث 1880)، (815) ذكور اطفال و(498) اناث أطفال، وجميعهم من الجنسية الأردنية، و(257) ذكور وإناث من جنسيات أخرى.
وقال انه تم ضبط أكبر نسبة من المتسولين في العاصمة، وتلتها محافظة الزرقاء، ثم محافظة اربد، ثم محافظة مأدبا ومحافظة العقبة وأخيرا لواء الشونة الجنوبية باعتبارها منطقة سياحية، وعزا المومني هذه الأرقام حيث وصفها بـ "المهولة" إلى الأوضاع العامة مع العلم انه يجب الحد من هذه الظاهرة وتقليصها قدر المستطاع.
وأكد مدير وحدة مكافحة التسول إن هنالك 50 لجنه مختصة موزعة في مختلف مناطق المملكة يوجد (4) منهم في العاصمة وحدها، وبين في حديث "لجفرا نيوز" انه تم انشاء وحدة مكافحة التسول عام 2015 وهدفها الحد من ظاهرة التسول علما أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل من خلال لجان مكافحة التسول على ملاحقة المتسولين وضبطهم لكن دورها ومسؤولياتها بتحويلهم للجهات المعنية ورعاية الاحداث منهم في مراكزها بناء على قرار قاضي الأحداث لمن هم بعمر السابعة ودون الثامنة عشرة اما في حال ضبط أطفال يتسولون دون السابعة يتم تسليمهم لذويهم عبر ضبط المتسولين ثم وتحويلهم الى الجهات المخصصة لتتعامل معهم.
وفيما يتعلق بالأطفال بين المومني أن اي طفل من عمر (7- 18) عاما (إحداث) يتم ضبطه متسولا يحول الى شرطة الأحداث بحيث يتم تنفيذ حكم قاضي الاحداث بالحاقة بمراكز الوزارة المعنية برعايتهم وحمايتهم، ومنها مركز رعاية وتأهيل المتسولين في مأدبا للذكور ومركز رعاية وتأهيل المتسولات في الظليل، حيث يتم تقديم المأوى والمأكل والمشرب والخدمات الصحية للمضبوطين، ويتم إجراء دراسات اجتماعية على الحدث وأسرته ولا يتم تسليم الحدث لذويه الا بقرار من قاضي الأحداث بعد استكمال مدة توقيفه.
واعتبر المومني ان تسول البالغين بالرغم من كونها ظاهرة اجتماعية مقلقة ومزعجة الا أنها لم تصل الى مستوى التنظيمات بل اغلبها تسول فردي ،وأكد ان هناك شراكات مع بعض مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات ومساجد من أن يكون توعية والتثقيف التي تمتد تحت مظلة عملهم.
وقال ان 80% من المتسولين مكررون وتم ضبطهم سابقاً مما يعني ان التسول أصبح مهنة لديهم وليس دافعا للحاجة المادية بل هو الطريق الاسهل لجلب المال، مما يزيد من ارتفاع نسب هذه الظاهرة، كما نصح بضرورة تغليظ العقوبات بحقهم من قبل الجهات المختصة حتى لا يعودون لمثل هذا الامر.
واكد المومني انه يمكن للمواطنين الإبلاغ عن حالات التسول إذا وجدوها من خلال الاتصال على الرقم الخاص للتبليغ عن المتسولين أو من خلال الموقع الخاص بوحدة مكافحة التسول في وزارة التنمية الاجتماعية.