شاهد عيان يروي تفاصيل مذبحة (المسجدين) في نيوزيلندا

جفرا نيوز- عشرون دقيقة تقريبا، كانت كافية للارهابي الاسترالي برينتون تارانت لقتل أكثر من خمسين مسلما، كانوا منصتين بسلام الى امام مسجد النور وهو يلقي خطبة الجمعة الماضية، في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، التي يقطنها من العرب والمسلمين زهاء (4500 (شخص تقريب هذه خلاصة لرواية شاهد عيان على المذبحة البشعة التي نفذها الاسترالي برينتون تارانت، وهو أردني يعمل «شيف» ويقطن المنطقة منذ سبع سنوات تقريبا.  ويقول خالد النوباني كنت أنظم السير قبل بدء خطبة الجمعة، وعند الانتهاء من تنظيم السير وصعود الامام الى المنبر لالقاء الخطبة دخلت الى المسجد، الذي كان يتواجد فيه قرابة (400 (مُصل وهو مسجد يحوي مكانا لصلاة النساء وبين مصلى الرجال والنساء باب مشترك».  ويقدر النوباني وقت بدء المذبحة عند الساعة الواحدة و45 دقيقة حسب توقيت المدينة ، واثناء الخطبة دخل هذا الرجل وكان يرتدي بذلة عسكرية وبيده سلاحين احدهم «بومباكشن» والثاني على ما يظن النوباني انه «م 16 ،«وبدأبإطلاق النار عشوائيا فقتل ثلاثة اشخاص عند باب المسجد، وعندما انتهت طلقات البومب اكشن» رماه من يده.  وتابع «بعدها أخذ يطلق النار من سلاح (أم 16 (على جميع الاتجاهات وبشكل عشوائي لا يميز بين رجل او طفل او شاب او امراة (..) وكان يحوز أربعة مخازن من الطلقات الاحتياطية».  يقول خالد ان المجرم اطلق النار على النساء الهاربات من المسجد، إلا انه لم يستطع ان يقدر عدد النساء اللواتي تم قتلهن، إلا انه أكد وقوع قتلى واصابات بين النساء اثناء الهروب من المسجد.  وخلال عملية إطلاق النار على المصلين من الارهابي، حاول شخص من اصل باكستاني واسمه نعيم، ان يمنعه، إلا انه لم يتمكن من ذلك واستشهد هو وابنه طلحة، بحسب ما اكده النوباني، الذي رأى في المجرم بأنه » مدرب عسكري ويلبس الواقي واللباس العسكري الكامل».  بعد انتهاء المجرم الارهابي من مذبحته البشعة، جاءت شرطة المدينة الى موقع الحادث بعد فترة تتراوح بين (15-20 (تقريبا، لتحيط بالمنطقة.  ويحصي خالد اسماء عدد من الاشخاص الذي استشهدوا اثناء المجزرة وكذلك المصابين وهم :عطا عليان وكامل درويش وعبدالفتاح قاسم أما المصابين: شحادة السيناوي ووسيم الدراغمة وتولين وسيم الدراغمة وباسل اسعد
ويقول النوباني أنه تم إجراء عمليات جراحية لجميع المصابين وأن اوضاعهم بخير وتحت السيطرة، على حد وصفه. وعن المنطقة وهل هي معروفة بتواجد عرب ومسلمين بنسبة كبيرة، يقول النوباني ان التواجد العربي والمسلمين فيها كباقي المدن الاخرى، مشيرا الى وجود مساجد أخرى في المدينة منها مسجد (linwood .( ويرى النوباني ان ما حدث لم يشكل صدمة فقط للعرب والمسلمين، إنما للشعب جميعا، حيث وصفهم بانهم » متفاجئون ومنزعجون، مما حصل»، رغم انه اشار الى وقوع بعض الحوادث العرضية الصغيرة.  "لقد كانت الامور طيبة» كانت إجابة النوباني على سؤال هل الامور كانت مستقرة ولا يوجد شعور معاداة من قبل السكان الاصليين.  وحول ردود الفعل على المذبحة قال النوباني » هنالك ردود فعل واحتجاجات شعبية منددة ومستنكرة من المسلمين والعرب والنيوزلنديين وهنالك ترتيبات لذلك(...) وقد أتى كثير من المسلمين من المقاطعات الاخرى ومن استراليا الى مقاطعة كرايست شارج. ويقول: ان جميع الطرق المؤدية الى المسجدين مغلقة، ولا أحد يستطيع ان يأخذ مركبته او أغراضه الشخصية من السيارة، (...) وتابع » سوف يستأجرون لنا قاعة كبيرة لصلاة الجمعة». وحول دور السفارة الاردنية الاسترالية، قال إن مساعدا وصل الى استراليا أمس (قبل ساعتين من اجراء الحوار عصر امس).  ويعتبر النوباني إن الكتابات الموجودة على الاسلحة التي استخدمها المجرم تدل على انه يحمل افكارا إرهابية متطرفة .الراي