الملك في عمّان وواشنطن.. الحركة التي لا تهدأ
جفرا نيوز|خاص
من "واجب عسكري" مع رفاق السلاح في إحدى الثكنات السياسية، ومن ثم لقاء سياسيين وإعلاميين في مكتبه الخاص مرتديا الزي العسكري، يترك جلالة الملك عبدالله الثاني انطباعا ثابتا لدى الأردنيين وللرأي العام الأردني والدولي بأنه لا يملك فسحة زمنية لتبديل ملابسه العسكرية قبل استقبال ضيوف، إذ يعيش الملك أجندة مزدحمة يوميا من أجل هدف واحد هو مستقبل الأردن وطنا وشعبا فلم يُظْهِر طيلة السنوات العشرين الماضية اهتماما بغير هذا الهدف الذي يقول كثيرون إن الملك مدعوما بهمّة الأردنيين بات قريبا من تحقيق هذا الهدف.
من عمّان التي لا تتوقف فيها حركة الملك إلى واشنطن التي سيكون فيها للملك لقاءات مهمة وعميقة مع ضُبّاط الإيقاع السياسي والدبلوماسي للعالم فإن الملك وفق ما يقوله دبلوماسيون عرب وأجانب في واشنطن فإنه الزعيم العربي الوحيد الذي يستطيع أن يتحدث مع الأميركيين بلغتهم الخاصة.