تضارب التقارير حول اصابات السل في احدى المدارس الحكومية.. الصحة تؤكد وقوعها والتربية تنفي !

 جفرا نيوز - تضاربت التقارير حول حدوث الاصابات في السل في احدى المدارس بين وزارة الصحة والتربية والتعليم فبينما تؤكد الصحة ثبوت الاصابات نفت التربية والتعليم وقوع ذلك.
وبينما اكد مدير صحة الوافدين في وزارة الصحة، الدكتور غازي شركس، ثبوت إصابة بمرض السل لإحدى طالبات مدرسة في طبربور، والاشتباه في حالة جديدة ما تزال قيد الفحص. وأشار شركس إلى أن الحالة المصابة تتبع لمديرية تربية ماركا وكانت متواجدة في مستشفى الأمير حمزة، وتم تحويلها لمديرية الأمراض الصدرية وصحة الوافدين، حيث أجريت لها الصور الإشعاعية وفحص السل الذي بين إصابتها بالسل الرئوي وغير الرئوي.
وقال "إن المديرية أجرت فحصا تحت الجلد للطالبات والمعلمات في المدرسة إضافة إلى تنفيذ حملة توعية شاملة حول جرثومة السل. ولفت إلى أن المدرسة ستغيب الطالبتين لمدة شهر حيث يتم منحمها العلاجات اللازمة، مشددا على أن العلاجات متوفرة ولا مبرر للهلع والخوف من مثل هذه الحالات. بدوره، قال مدير مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة، الدكتور نشأت الطعاني، إن فريق الرصد الوبائي يتتبع الحالات في المدرسة ذاتها ويجري الفحوصات الطبية اللازمة حرصا على سلامة الجميع هنا.
من جانب اخر أكدت مديرة التربية والتعليم للواء ماركا الدكتورة انتصار ابو شريعة خلو مدرسة الشيماء الاساسية من أي اعراض لمرض السل ، واوضحت ابو شريعة انه تم اكتشاف حالة واحدة فقط مصابة بالسل ،مبينة ان الطالبة المصابة انتقلت الى المدرسة من مدرسة أخرى بداية الفصل الدراسي الأول، الا ان دوامها كان متقطعا وسجلت ما زيد على 40 يوم غياب خلال الفصل لأسباب مرضية.
واكدت كوادر وزارة الصحة خلو المدرسة من أي وجود للمرض، في وقت ما زالت فيه تتابع حالة الطالبة الملازمة للمصابة في المقعد وذلك بشكل احترازي، رغم عدم إصابتها بأي اعراض للمرض.
وأضافت ابو شريعة ان والد الطالبة في احدى زياراته للمدرسة، أكد اصابة ابنته بالسل، ما دعا كوادر وزارة الصحة للكشف الفوري والاحترازي على المدرسة وإجراء فحوص طبية لعينات عشوائية من صف الطالبة والمدرسة بشكل عام والمدرسة التي انتقلت منها الطالبة.
وبينت ان وزارة التربية والتعليم تولي هذا الجانب اهتماما ومتابعة كبيرة مع وزارة الصحة، وتم تزويد المدرسة بوسائل التعقيم اللازمة، وطمأنت طالبات المدرسة وأولياء الأمور حول الوضع الصحي في المدرسة.