اصابه طالبة بمرض السل في مدرسة حكومية والاشتباه بحالة اخرى والصحة توضح
جفرا نيوز - اكد مدير صحة الوافدين في وزارة الصحة، الدكتور غازي شركس، ثبوت إصابة بمرض السل لإحدى طالبات مدرسة في طبربور، والاشتباه في حالة جديدة ما تزال قيد الفحص.
وأشار شركس " لجفرا نيوز "إلى أن الحالة المصابة تتبع لمديرية تربية ماركا وكانت متواجدة في مستشفى الأمير حمزة، وتم تحويلها لمديرية الأمراض الصدرية وصحة الوافدين، حيث أجريت لها الصور الشعاعية وفحص السل الذي بين إصابتها بالسل الرئوي وغير الرئوي.
وقال إن المديرية أجرت فحصا تحت الجلد للطالبات والمعلمات في المدرسة إضافة إلى تنفيذ حملة توعية شاملة حول جرثومة السل. ولفت إلى أن المدرسة ستغيب الطالبتين لمدة شهر حيث يتم منحمها العلاجات اللازمة، مشددا على أن العلاجات متوفرة ولا مبرر للهلع والخوف من مثل هذه الحالات. بدوره، قال مدير مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة، الدكتور نشأت الطعاني، إن فريق الرصد الوبائي يتتبع الحالات في المدرسة ذاتها ويجري الفحوص .
بدورها قالت وزارة الصحة اناحدى طالبات مدرسة الشيماء الاساسية في منطقة طبربور التابعة لمديرية التربية والتعليم في لواء ماركا مستشفى الامير حمزه راجعت قبل عدة ايام تشكو من بعض الاعراض المرضية حيث اجريت لها الفحوص اللازمة التي اظهرت تغيرات تشير الى الاشتباه بإصابتها بمرض السل .
وللاشتباه بوجود المرض لدى الطالبة فقد تم تحويلها الى الامراض الصدرية وصحة الوافدين لإجراء مزيد من الفحوص الشعاعية والمخبرية التأكيدية اللازمة التي اظهرت اصابتها بالمرض وبوشر بإعطائها العلاجات اللازمة.
وعلى ضوء تأكيد اصابة الطالبة بالمرض فقد قامت مديرية الامراض السارية وصحة الوافدين بزيارة المدرسة واجراء الفحوص اللازمة للمعلمات والطالبات حيث تم الاشتباه بـــ 6 حالات وبإجراء مزيد من الفحوص فقد كانت حالة واحدة منها ايجابية للسل وتم اليوم الاحد اخذ عينات لإجراء مزيد من الفحوص التأكيدية .
وقد قامت مديرية الامراض الصدرية والصحة المدرسية والجهات المعنية بالتوعية في المدرسة حول اسباب مرض السل وطرق انتقاله وسبل الوقاية منه .
واحترازيا تم منح الطالبتين استراحة للعلاج لتعودا بعد الشفاء الى مقاعد الدرس حيث تنتفي امكانية نقل العدوى.
وتبذل الوزارة جهودا كبيرة من اجل الحد من انتشار مرض السل وتنفذ برنامجا للتخلص منه كما تم التخلص من العديد من الامراض السارية وخلو الاردن منها .
وتركز خطة الوزارة وبرنامج عملها في سبيل ذلك على اهمية اجراء الفحوص للوافدين للمملكة للحيلولة دون دخول اصابات بالمرض .
ومرض السل هو معد شائع وقاتل في كثير من الحالات تُسببه سُلالات مُختلفة من البكتيريا الفُطْرية، يُهاجم السل عادة الرئة، ولكنه يُمكن أن يؤثر أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم.
وينتقل المرض عن طريق الهواء عند انتقال رذاذ لعاب الأفراد المُصابين بعدوى السل النشطة عن طريق السعال أو العطس، أو أي طريقة أخرى لانتقال رذاذ اللعاب في الهواء.
وتُعد مُعظم الإصابات بإنها لا عرضية وكامنة، ولكن واحدة من بين كل عشر حالات كامنة ستتطور في نهاية المطاف إلى حالة عدوى نشطة والتي إذا ما تُركت دون علاج، ستسبب وفاة أكثر من 50٪ من المُصابين بها.