وزراء نسبوا معارفهم لتعيين في مجالس الشركات الحكومية فهل يدرس الرزاز القائمة ويراعي العدالة والكفاءة ؟

جفرا نيوز - خاص
بدات الحكومة بدراسة تعيينات أعضاء مجالس إدارات الشركات الحكومية والمساهمة فيها ،حيث بدأت  لجان متخصصة بدراسة الاختيارات ،وهي  بالمراحل النهائية ،ووفق مصادر تحدثت لـ" جفرا نيوز" فان الحكومة تنتظر موافقة رئيس الوزراء عمر الرزاز والتوقيع عليها بشكل نهائي.
وامام انتظارخروج التشكيلات فان مجالس إدارة الشركات الذي لا يزال طي الكتمان ، فان المطلوب بلا أدنى شك تغييرا جوهريا شاملا يفترض أن يصاحب قيام هذه التعيينات ليس بالتمثيل فحسب بل في شكل الإدارة ولتحقيق النجاحات المطلوبة مع مراعاة كل المعاييرالمطلوبة .
 شخصيات حذرت من احتمال وقوع احتجاجات إذا تم تمرير القائمة الموجودة لروساء أعضاء مجالس إدارات الشركات الحكومية على مكتب رئيس الوزراء عمر الرزاز في الصورة الحالية حيث تضم اسماء أشخاص محسوبين على بعض وزراء حكومة المتنفذين.
 بعض الامناء العامين عضوا بأكثر من 5 شركات والقائمة التي تنتظر توقيع الرئيس قائمة على تنفيع الأصدقاء والمعارف والانسباء للوزراء؟
 من المحزن جدا في هذا الوقت الذي نتحدث فيه عن الشفافية والعدالة ومحاربة الواسطة أن نرى مثل هذه الاختيارات دون أدنى اعتبار للمصلحة العليا.
في ذات السياق قال أمين عام وزارة سابق أن هناك منهجية في الإقصاء الإداري للعناصر المؤهلة والقادرة على إنجاز الخطط والأهداف، ولفت الى أن شريحة من الأصهار والأصدقاء والأقارب من نفس الطبقة والمنطقة، أصبحوا بمثابة عهدة مستدامة مصروفة على وزارات ومؤسسات الدولة، بعيداً عن مبدأ تكافؤ الفرص وإتاحة ظروف وشروط ومعايير موحدة أمام جميع المواطنين من أجل حصولهم على استحقاقات متماثلة تتناسب مع كفاءة كل منهم ونزاهته وإبداعه وقدرته، بحيث تتعادل الحقوق نسبيا مع الواجبات، بما يؤدي الى شيوع أعلى حدود العدالة.
بدوره احد المقربين من المشهد الحكومي قال ان ‹الواسطة› تحولت الى نظام شبه معتمد لاختيار من يشغلون الوظائف العليا في الدولة، وتوسعت القاعدة لتشمل الوظائف المتوسطة، وهي تزحف الآن لتأكل الأخضر واليابس.
وفي النهاية ان المطلوب من رئيس الوزراء عمر الرزاز بعد ضجة التعيينات الاخيرة دراسة القائمة والتدقيق في الاسماء والتنسيبات لعضوية مجالس الإدارة وخارطة العلاقات مع وزراء وشخصيات في مراكز صنع القرار ،ودراسة واقع التعيينات في المواقع واعتماد الكفاءة والقدرة مع مراعاة التوزيع الجغرافي العادل لكل المكونات بعيد عن التخندق والأجندات الخاصة المخفية ، حيث ان جميع مكونات الوطن مغروس في داخلهم الولاء والانتماء لهذا المكون الوطن وقيادته الهاشمية وايمانه بأجهزته ومؤسساتة كافة.