الحكومة: مبادرة لندن لتعظيم دور القطاع الخاص وعرض الفرص الاستثمارية
جفرا نيوز- عرض عدد من الوزراء أمس أبرز المحاور التي ستركز علیھا مبادرة لندن للنمو، والتي ستعقد في 28 من الشھر الحالي، في العاصمة البریطانیة، وبمشاركة أكثر من 400 جھة من دول كبرى وصنادیق وشركات من مختلف دول العالم، بھدف إطلاع المجتمع الدولي على الاصلاحات التي نفذت. ویركز المؤتمر، الذي سیتضمن عرض مصفوفة الاصلاحات، والتي تستھدف نموا مستداما للخمس سنوات المقبلة، اذ ینشد الأردن دعم المجتمع الدولي بتخفیف عبء المدیونیة واستعراض بیئة الاعمال بعد سلسلة الاصلاحات والتشریعات المحفزة، ومشاریع تستھدف تعظیم دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، بما یفضي إلى زیادة النمو الاقتصادي في المملكة، وبالتالي تقلیل نسبة الدین العام إلى الناتج المحلي الاجمالي. وفي ھذا الاطار، قالت وزیر دولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنیمات أمس خلال لقاء الوفد الاعلامي المشارك للتغطیة إن مبادرة لندن تعد ”محطة في مسیرة الاقتصاد الوطني لعرض الاصلاحات المالیة التي نفذتھا الحكومة". ولفتت إلى أن الحكومة لن تعود بالملیارات من الدولارات، بل ستوصل رسالة واضحة للمجتمع الدولي أن الأردن یسیر في الاتجاه الصحیح بعد سلسلة الاصلاحات الاقتصادیة، وأنھ بیئة مواتیة للاستثمارات، مشیرة إلى أن من اھداف مبادرة لندن تخفیف عبء الدین. وبینت اھمیة العمل على جمیع الفرص المتاحة لتشجیع الاستثمار، وتحقیق نھج الاعتماد على الذات والعمل لمصلحة الاقتصاد الوطني بآن واحد. من جھتھ، قال وزیر الدولة لشؤون الاستثمار، مھند شحادة، إن مبادرة لندن یعید الثقة في الاقتصاد الأردني كبیئة استثماریة جاذبة، بعد أن مرت المنطقة بسلسلة من التداعیات والأزمات الاقتصادیة بدءا من الأزمة المالیة العالمیة ومن ثم ما یسمى بـ"الربیع العربي" وصولا الى عبء اللاجئین، مشیرا إلى أن تلك الظروف مجتمعة أدت إلى خسائر لعل أبرزھا تمثل في انقطاع امدادات الغاز المصري التي تشكل 25 % من الدین العام. ّ وأشار شحادة إلى أن الأردن شرع ما یقارب 14 قانونا تھدف الى تحسین بیئة الاستثمار وتسھیل ممارسة الاعمال كجزء من الاصلاحات التي نفذت خلال السنوات الماضیة. وتطرق شحادة الى مسألة الدین العام والتفكیر فیھا خارج الصندوق من خلال مشاریع استثماریة قابلة للاستثمار یتولى القطاع الخاص ادارتھا وتنفیذھا مما یوسع الدور المأمول منھ في الاقتصاد الوطني. وأكد شحادة أن التركیز على الصادرات الخدمیة من قانونیة ورعایة صحیة وتكنولوجیا معلومات، لافتا الى التركیز على قطاع السیاحة العلاجیة ومشاركة فاعلة من القطاع الخاص مع نظرائھم من مختلف دول العالم. وتابع قائلا ”مؤتمر لندن ھو محطة وسیكون كذلك المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر المیت بھدف التشبیك والبناء على ما یتم من نتائج"، مبینا بأنھ سیشارك في مبادرة لندن نحو 400 مشارك من 60 دولة. وقال ان ھناك اولویة لتصدیر الخدمات بھدف رفع النمو الاقتصادي باعتبار ان صادرات الخدمات ھي محور اقتصاد العالم الیوم. واشار الى ان مؤتمر لندن سینقسم الى نشاطین، الاول العام للحدیث في اربعة محاور مبنیة على أساس احتیاجات الأردن تتفق مع مخرجات التعلیم الموجود بین ایدینا الیوم، تحقق فرص العمل وتزید من صادرات الخدمات التقنیة والقانونیة والمحاسبیة الى جانب الرعایة الصحیة، اضافة الى اربعة اجتماعات مع القطاع الخاص العالمي والأردني ھدفھ التشبیك وبناء العلاقات الى ما.الغد