رسائل ملكية من الطفيلة الهاشمية .. فمن يلتقط الاشارة ؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي
بزيارته اليوم للطفيلة الهاشمية يرسل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين رسائل هامة لشعبه الذي يحب ويسعى لرفعته وتحسين معيشته ودوام امنه ، ولحكومته ولكافة الاطراف في الدولة الاردنية ، بأنه الاب الحاني والقائد الملهم الذي لا يقف شيء ولايفرّق شيء بينه وبينه شعبه ، وان كافة محافظات ومناطق المملكة ليست ببعيدة عن جلالته وان كل اهلها وعشائرها وعائلاتها هم ابناؤه يعرفهم ويعلم كل شيء عنهم ويتفقد دوما احوالهم ولا فرق بينهم .
نشاطات جلالة الملك الملحوظة مؤخرا من خلال زياراته المستمرة للمحافظات او للجامعات ولمناطق محددة ليتفقد سير العمل والمشاريع فيها ، او حتى للمؤسسات الامنية ، اضافة لزياراته الشخصية لعدد  من ابناء شعبه من المتقاعدين العسكريين او الوجهاء والشخصيات السياسية، وبالتوازي يلتقي جلالة الملك في ديوانه العامر عديد ابناء الوطن من شخصيات سياسية وشعبية واعلامية ليتحاور معهم ويسمع منهم ويطلعهم على اخر المستجدات بكافة القضايا ، وغير ذلك من الاستجابات الكثيرة جدا لنداءات المواطنين واستغاثاتهم بقضايا شخصية علاجية او انتصارا لحقوقهم ، فذلك كله لا يقوم به اي زعيم في العالم سوى الملك عبدالله الثاني الذي يسير على خطى والده الملك الباني طيب الله ثراه كما يسير على ذات النهج سمو ولي العهد ، ليضرب جلالته المثل للعالم بكيفية علاقة الزعماء مع شعوبهم وان العلاقة الاساس بينهم هي الحب والوفاء .
 وعودة لزيارة جلالة الملك إلى الطفيلة الهاشمية ، فكما ذكرنا سابقا فانها تأتي بإطار تواصل جلالته مع المواطنين في أماكن تواجدهم للاطلاع على أحوالهم ومناقشة القضايا الوطنية معهم واطلاعهم ، والوقوف على مطالبهم واحتياجاتهم التي تتصل بالنهوض بواقع مناطقهم تنمويا وللالتقاء بالأهل والعشيرة والتواصل مع كافة شرائح المجتمع هناك.
، وبالاضافة للاستماع ومناقشة متطلباتهم وقضاياهم فان جلالة المك يعيد التأكيد على نهج الإصلاح والتحديث والتطوير الذي تستند إليه الدولة الأردنية منذ تأسيسها، مؤكدا على أن هذا النهج متواصل ومستمر ويستهدف تعزيز المشاركة في صنع القرار.
 تستند رؤية جلالة الملك وجهوده اليوم إلى ضرورة أن يلمس المواطنون نتائج التنمية على أرض الواقع، وهذا يتطلب طرح مفهوم جديد للإنجاز الوطني من خلال برامج ومشاريع يلمس الناس نتائجها في تفاصيل حياتهم اليومية، والتأكيد على أهمية التدريب المهني النوعي بالنسبة للشباب الأردني وإكسابهم الخبرات والمؤهلات اللازمة لانخراطهم في سوق العمل، ومن هنا تأتي أهمية افتتاح جلالته للمشاغل الهندسية في جامعة الطفيلة التقنية.، اضافة لتوجيه جلالته وتاكيده على أهمية احتضان الشباب ورعاية أفكارهم ومبادراتهم، وتوجهيهم للمشاركة الفاعلة في الشأن العام.   الطفيلة الهاشمية حظيت وسعدت اليوم بزيارة عميد ال هاشم وولي عهده واستبشروا الكثير بقدومهم الخيّر ، وبكل تأكيد ستحظى بقعة وارض اردنية جديدة بزيارة ملكية ميمونة قريبا ، ليتشرف اهلها بلقاء مليكهم وقائدهم ، باستمرار لذات النهج الملكي الحاني والابوي الذي ينتهجه جلالة الملك ، والذي اينما حطّ وفي اي بقعة في البلاد يحلّ الخير لها ولاهلها من مكارم وتوجيهات لتقديم كل ما يلزم لتحسين مستوى معيشة المواطن واستدامة التنمية في منطقته .
زيارات ولقاءات الملك العديدة يجب ان تلتقطها الحكومة وكافة قيادات الدولة الاردنية بكل مسؤولية وعناية وان يتخذوا من النهج الملكي طريقا يتبعوه بالانفتاحيه على المواطنين والسعي لتلبية احتياجاتهم وتنمية مناطقهم والعمل بجد واجتهاد لسدّ الهوة بينهم وبين المواطن الذي يوليه سيد البلاد كل اهتمام وحب وتقدير، فهل من ملتقط ؟